#adsense

تحقيق قضائي مع موقوفين في قضية تزوير بطاقات الهوية

حجم الخط

تحقيق قضائي مع موقوفين في قضية تزوير بطاقات الهوية

قضيتا الهويات المزورة وشبكات التجسس ظلتا امس في واجهة الاهتمامات رغم الحماوة الانتخابية المتصاعدة قبل اربعة ايام من عمليات الاقتراع. وقد كان موضوع بطاقات الهوية مدار متابعة من رئيس الحكومة ووزير الداخلية والقضاء، كما كان موضوع شبكات التجسس عنوان زيارة قام بها رئيس الجمهورية الى المديرية العامة لقوى الامن الداخلي وهنأ فيها القوى الامنية بانجازاتها وفي كشف هذه الشبكات.
واكد الرئيس سليمان خلال الزيارة ان كشف الشبكات يشكل سابقة في تاريخ الاجهزة الامنية اللبنانية.

واذ اشار الى ان اللبنانيين سباقون في الديمقراطية، فانه لفت الى انه لا يجوز ان نخسر هذه الميزة عبر تصرفات غير مسؤولة، داعيا قوى الامن الى اثبات الحيادية في الانتخابات، مؤكدا ان الهدف الاول هو تجديد الحياة الديمقراطية، ولذلك علينا عدم التدخل مطلقا في الانتخابات ومن ثم تسهيل وصول المواطنين الى اقلام الاقتراع وحفظ امن العملية الانتخابية.

وعلى الصعيد الانتخابي ايضا، وجه آباء المجمع المقدس المنعقد في الصرح البطريركي في بكركي، برئاسة البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير نداء الى المسيحيين خصوصا واللبنانيين جميعا دعوهم فيه الى تجديد الثقة بالميثاق الوطني والاقبال على الانتخابات النيابية بمسؤولية يقتضيها الواجب الوطني، وليمارسوا حريتهم كاملة في خياراتهم محكمين ضميرهم المستنير بالمعرفة الصحيحة، والى التحلي بالمناعة الاخلاقية والصمود في وجه الاغراءات المادية والتأثيرات الخارجية التي تأخذ من الوطن ولا تعطيه.
ومع استمرار التحضيرات للانتخابات تواصل فرق المراقبين الاوروبيين والعرب تحركاتها وقد وصل امس الرئيس الاميركي الاسبق كارتر للاشراف على المراقبة.

تزوير البطاقات

اما على صعيد تزوير بطاقات الهوية، فقد كانت القضية موضع بحث في اجتماع بين الرئيس فؤاد السنيورة والوزير زياد بارود. وقد اطلع رئيس الحكومة على المعلومات المتوافرة بخصوص وجود بطاقات هوية مزورة، وتقرر في ضوء المعلومات والأجواء الراهنة، اتخاذ الإجراءات الكفيلة بضبط الأمور، للتحقق من سلامة بطاقة الهوية لدى المواطنين الناخبين في كل مراكز الاقتراع، بحيث تشمل هذه الإجراءات كل مراكز الاقتراع، في كل الأراضي اللبنانية بشكل يكشف أي عملية تزوير.

كما كانت القضية موضع اهتمام قوى ١٤ اذار التي اذاعت بيانا عبر امانتها العامة توجهت فيه الى وزيري الداخلية والعدل من اجل اجراء التحقيق الفوري في ما تم تداوله داخل مجلس الوزراء عن تزوير كميات كبيرة من بطاقات الهوية اللبنانية في منطقة بعبدا ومناطق اخرى، واتخاذ التدابير الفورية بحق الفاعلين من وراءهم، خصوصا بعدما اضحت اماكن التزوير معروفة.

حديث بارود

وفي حديث تلفزيوني مساء امس قال الوزير بارود ل LBC اننا نعمل في الليل والنهار لتأمين الانتخابات والانتقال الجيد للسلطة، مشيرا الى ان عددا من بطاقات الهوية ورد، وتبين انه مزور وان التحقيق جار لمعرفة الفاعل. وقال سنتخذ تدابير سأكشف عنها يوم السبت، واحذر من يلعب بالنار في هذا الملف واستعمال هذه البطاقات لأنها تقع تحت طائلة الملاحقة الجزائية، ودعا الفرقاء اذا كان لديهم اي معلومة ان يزودوا الوزارة بها.
واضاف: التزوير اذا حصل اؤكد انه لن يكون من السهل اطلاقا ان يستعمل يوم الانتخابات فقد اتخذنا تدابير كثيرة في السابق وليس اليوم، وسنتخذ تدابير اخرى، وانا مطمئن الى هذا الموضوع.
وكرر ان التدابير المتخذة من قبل الوزارة على المستوى التقني وعلى المستوى الفعلي، ستمنع امكانية استعمال هذه البطاقات حتى لو جرى تزويرها.

وقال: لدينا اسماء وتوقيفات، وقد جرت الامور مثلما يجب، ولا خوف على هذا المستوى. اما الجهة التي قامت بالامر فيمكن ان هناك اناسا يستفيدون ماليا قبل وضع الموضوع باطار السياسة، لانهم قد يتلقون الاموال للقيام بهذه الاعمال. اما الجهة المستفيدة منها فسنتابع التحقيق بشأنها الى النهاية.

المصدر:
الأنوار

خبر عاجل