عون : سأبهدل شارل أيوب في كسروان الفتوح ولن ينال أكثر من 1000 صوت
أزمة الاتصالات لم تُحل وباسيل يدعو المرشحين لاستعمال اللاسلكي والـ SMS
المطارنة : لبنان من دون تنوعه يفقد مبرر وجوده وسليمان لتجديد الحياة الديموقراطية
حزب الله يؤكد على اتفاق بيروت الثانية ومهرجان حاشد للائحة الموالاة في الأشرفية
أمس اتصل أحد النواب العونيين وقال لزميل لنا في «الديار» أن العماد عون لم يعد يهمه إن خرق منصور البون اللائحة أم لا، بل ما يهمه بهدلة شارل أيوب وان لا يأخذ أكثر من ألف صوت في كسروان الفتوح كلها.
وأنا شارل أيوب أجاوب العماد عون وأقول له لا مال عندي مثل الذي أتى اليك من قطر وهو 50 مليون دولار ثم 50 مليون دولار أخرى، ولا مال عندي أتى من إيران كالذي أتى اليك ولا محطة تلفزيونية مولتها قطر، والأخطر ليس معي 80 مليون دولار أخذتها معك حين ذهبت الى باريس فتحولت خلال 20 سنة الى 400 مليون دولار وانت لا تصرح عنها.
من يكون شارل أيوب بالنسبة للعماد عون.
لا شيء، فشعبية العماد عون كاسحة وماله فاق النصف مليار دولار، ولا أمانة عامة في التيار الوطني الحر ولا مكتب سياسي ولا لجنة مركزية بل العائلة والصهر جبران باسيل والصهر روي الهاشم والعم ميشال عون.
أما أنا فليست لدي شعبيتك، وللأسف فعندما كانت شعبيتي قوية أسقطني جهاز المخابرات السورية في لبنان، واليوم لم يعد الحديث عن غازي كنعان وغيره يفيد.
أقف اليوم وأقول بجرأة كيف تلقت «الديار» المساعدات وكيف اشترت الورق ودفعت رواتب الموظفين بينما العماد عون مطأطىء الرأس لا يستطيع ان يحدق في وجه أحد وأعرف انه سارق 400 مليون دولار من خزينة الدولة ويتلقى المساعدات من المرشحين ويعطيهم للعائلة.
كل الذين حول العماد جائعين، فقراء، بائسين، والنصف مليار دولار موجودة في بنوك اوروبا، وأتحدى العماد عون ماذا فعل بالـ80 مليون دولار التي حولها الى الخارج ولماذا حوّل هذا المبلغ قبل سنتين من رحيله حين كان يخوض حروباً ويوم كان الشباب المحيطين به يخوضون أشرس المعارك ويبذلون الدماء، وأنا أقول أن المستندات لدينا، واذا كان لديه الجرأة فليقل غير ذلك، لكنه يخاف.
لكنه يخاف، وأنا إذا نلت ألف صوت بين لائحتين في عز المعركة فهو فخر كبير لي، فلا حزب يدعمني ولا دول ولا أموال بمئات الملايين ولا حلفاء بل ترشحت منفرداً وحيداً خارج اللوائح.
الذي سيتبهدل يوماً ما هو الذي سرق أموال الخزينة، ووضعها في مصارف أوروبا، ويتحدث عن الفساد المالي، فهل لديه الجرأة ان يتحدث عن الأموال التي بحوزته؟ دون أن ننسى التبرعات والخوات التي دفعها المرشحون في اللوائح.
على كل حال كسروان – الفتوح ليست إمارة لعون والناس ليسوا عبيداً له وليصوت كل واحد كما يريد، وما أناله أنا وإن كان ألف صوت فهو فخر لي، حتى لو نلت صوتاً واحداً من إمرأة جائعة ولدى عون نصف مليار دولار فنحن في «الديار» نساعد الآخرين رغم اننا لا نملك الأموال ومعروفة حساباتنا في المصارف.
الجميع بانتظار يوم الأحد الكبير، والجميع يجرى الحسابات ويدرس الأرقام وينتظر بفارغ الصبر نصراً من خلال النتائج.
وحده رئيس البلاد مطمئن لأنه الرئيس التوافقي فلا يعنيه البتة من هو الفائز، بل الذي يعنيه هو إجراء انتخابات هادئة سيذكرها التاريخ اذا انتهت بممارسة ديموقراطية دون أية مشاكل كبرى.
فعهد الرئيس سليمان الذي حضّر أصغر التفاصيل لهذا اليوم الكبير من حبر البصم وصولاً الى وضع خطة لتأمين السير، وانتهاء بمراقبة دقيقة لمنع أية عملية تزوير، فالرئيس أكد أمس خلال زيارته مقر قوى الأمن الداخلي مهنئاً الضباط على اكتشاف شبكات التجسس الاسرائيلية، ان كشف هذه الشبكات يشكل سابقة في تاريخ الأجهزة الأمنية اللبنانية، وان قوى الأمن والجيش انتصرت على الإرهاب ونهج التصدي له أصبح معروفاً.
وأضاف سليمان، يجب اثبات الحياد في الانتخابات، والهدف هو تجديد الحياة الديموقراطية، موجهاً كلامه الى الضباط بأن علينا عدم التدخل في الانتخابات وتسهيل وصول المواطنين الى الأقلام وحفظ الأمن.
وأشار رئيس الجهورية الى أن تقارب النتائج بين الفريقين الأساسيين يدل على ديموقراطية كبرى، وللرابح دور الحكم وحفظ روح الميثاق وللخاسر المحاسبة والمعارضة.
كذلك فان وزير الداخلية زياد بارود استنفر أجهزة وزارته للعمل ليل نهار والوزير جاهز ليتدخل مباشرة إن بالحضور أو بالاتصال حيث تدعو الحاجة، فاذا مرّ هذا اليوم بلا عنف فإن بارود سيكون وزيراً للداخلية كالعميد ريمون اده رحمه الله الذي يذكره التاريخ بمآثر عديدة أثناء توليه مهمة وزارة الداخلية.
وفي المعلومات أن مصادر وزارية استبعدت حصول أية محاولات تزوير، كما أثير هذا الموضوع في مجلس الوزراء أول امس، وان وزير الداخلية زياد بارود اعطى تطمينات بأن الوزارة اتخذت كل الاحتياطات لمنع أي محاولة تزوير قد تحصل، بينها صعوبة تزوير بطاقة الهوية، وثانياً استخدام الحبر عند البصم في عملية الإقتراع يبقى على الإبهام لمدة 24 ساعة، مما يعني استحالة اقتراع اي شخص أكثر من مرة.
وأشارت المصادر الى عدم امكان حصول حوادث خارج الإطار العادي الفردي خصوصاً بعد الإجراءات الأمنية التي اتخذها الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، حيث سيكون على الأرض حوالى 50 ألف عنصر امني ما بين الجييش وقوى الأمن للإشراف على اليوم الانتخابي الطويل.
وحده وزير الإتصالات المهندس جبران باسيل غير جاهز لهذا اليوم الكبير، فالسؤال الذي طرح على طاولة الحوار لم يجد المتحاورون اجوبة عليه لأن الوزير المختص ورئيس تياره لم يحضرا الجلسة لأنها كانت برئاسة سليمان عشية الإنتخابات معتبرين ان ترؤس سليمان في الأسبوع الأخير للانتخابات يعني مزيداً من الدعم لفريق المستقلين.
لكن أمس في مجلس الوزراء سئل الوزير باسيل الذي حضر جانباً من الجلسة عن الأوضاع السيئة للهاتف الخليوي وان المتصل يضطر لانهاء مكالمته الاتصال أربع مرات، وسأله رئيس الحكومة عن سر الأعطال فأخذ باسيل من ملفه اوراقاً عليها أرقام حاول قراءتها صارحوه بأنهم لم يفهموا شيئاً، عندها قال له الرئيس السنيورة لماذا هذه الأعطال وهل انت جاهز لليوم الانتخابي، لأننا نعرف ان الضغط سيزداد على الشبكات الخليوية، فرد باسيل، أنا أقدم تقريراً بناء على معلومات التقنيين في الوزارة فلا أستطيع ان اجيبكم بدقة عن سر هذه الأعطال، لكنني ادعو المواطنين الى استعمال الرسائل الهاتفية الـSMS فهي اسهل وأوفر على المواطنين.
عندها ضجت القاعة واحتج بعضهم، فيما سكت حلفاؤه، لكن نائب رئيس مجلس الوزراء اللواء عصام أبو جمرا قال لباسيل، طلبت خمس دقائق لتشرح لنا فأعطيناك ربع ساعة ولم نفهم شيئاً.
عندها قال لهم أن الضغط سيزداد كثيراً على الخطوط وبالتالي فإن الشركات لن تكون جاهزة فأنصح المرشحين اذا أرادوا ان يسارعوا الى تأمين اجهزة لاسلكية للتخاطب وليطلبوا الإذن منذ الآن قبل فوات الآوان، ومن ثم غادر باسيل قاعة مجلس الوزراء.
أما على صعيد بيان المطارنة فان البعض ربطه بالزيارات الميدانية للعماد عون في الأقضية، حيث تعمد عدم زيارة الصرح البطريركي واكتفى بزيارة الكنائس والأديرة بناء على نصائح بعض نوابه.
فالنائب نعمة الله ابي نصر الذي أمّن له دير مار مارون في شننعير هو دير خاص للعائلة، وبالتالي فإنه مقام ديني للزائرين ليس الا، وقد لوحظ ان عائلات جردية في حراجل وفاريا وكفرذبيان وميروبا رفضت زيارة العماد عون في الساحل واعتبرت ان زياراته للبترون ساحلاً ووسطاً وجرداً كان لدعم صهره، فلم يترك منطقة في البترون الا وزارها، فلماذا أحجم عن زيارتنا في منطقة الجرد والوسط.
هذه الأجواء دفعت بالمطارنة الموارنة الى إصدار بيان تهدئة مشددين فيه على التنوع وعلى الجميع قبول النتائج وجاء فيه: المطارنة الموارنة عقد المطارنة الموارنة اجتماعهم الشهري أمس برئاسة البطريرك صفير وأصدروا بياناً دعوا فيه المواطنين الى الإقبال على الانتخابات بمسؤولية والى ممارسة حريتهم الكاملة في خياراتهم محكمين ضميرهم.
كما نبه المواطنين الى التحلي بالمناعة الأخلاقية والصمود في وجه الإغراءات المادية والتأثيرات الخارجية التي تأخذ من الوطن ولا تعطيه، وطلب منهم التنافس في جو حضاري يليق بسمعة لبنان خصوصاً وان هذه الانتخابات موضع اهتمام بلدان كثيرة.
كما دعا اللبنانيين للاحتكام للعقل لا للعنف والاتفاق على ادارة الحوار حول الخلاف لأن لبنان من دون تنوعه يفقد مبرر وجوده، ولتقبّل نتائج الانتخابات بروح عالية ولفتح صفحة جديدها بعد الانتخابات عنوانها لبنان الجديد.
كسروان أما على صعيد كسروان فإن معلومات تؤكد ان اجتماعاً عقد بين مرشح من كتلة العماد عون مع مرشحين في اللائحة المنافسة ما أثار حفيظة حلفاء النائب الذي عمد منذ يومين الى الاتصال بجميع الكسروانيين هاتفياً طالباً منهم تأييده اذا رفضوا تأييد لائحة التيار بأكملها.
هذه المعلومات وصلت الى بعض مرشحي التيار فسارعوا الى عقد الإجتماعات في الرابية لإعادة اللحمة خصوصاً بعد أن طمأنهم العماد عون الى استحالة الخرق، قائلا: اذا كان البعض منكم يخشى ان تخرق لائحتنا بمقعد او اثنين ويتصرف على هذا الأساس فاقلعوا منذ الآن عن ممارسة هذا الدور لأنه سوف يعود بالضرر على كافة أعضاء اللائحة.
بيروت أما في بيروت الأولى، فان لائحة الموالاة والمستقلين أقامت مهرجاناً خطابياً حاشداً حضره اعضاء اللائحة اضافة الى الرئيس امين الجميل والدكتور سمير جعجع، وبهذا الحضور استطاعت اللائحة ان تعيد الزخم الذي فقدته اثناء تأليفها، خصوصاً ان حضور جعجع أعطاها دعماً قواتياً رغم انسحاب مرشحه منه.
وفي بيروت الثانية، وبعد المعلومات والاحاديث عن تصدع «اتفاق الدوحة» بشأنها وعدم التزام حزب الله التصويت لمرشح تيار المستقبل نهاد المشنوق والمرشح الأرمني، نفت مصادر مقربة من الحزب هذه المعلومات وأكدت بأنه سيتم التصويت لكامل اعضاء اللائحة التوافقية الاربعة، وان حزب الله سيصوت لهاني قبيسي ونهاد المشنوق والمرشحين الارمنيين وبالتالي لا مبرر للتسريبات التي يطلقها البعض ولا تعبر عن حقيقة الامور، فحزب الله اعلن الالتزام بمرشحي اللائحة وهذا التزام لا تراجع عنه.
مصادر مطلعة تحدثت ان البحث بدأ يدور حول رحلة ما بعد الانتخابات خصوصاً لجهة تشكيل الحكومة اذا فازت المعارضة او اذا بقيت الأكثرية كما هي اليوم، وأضافت ان هناك اكثر من سيناريو يجري الحديث عنه بين سفراء دول اوروبا الا ان الثابت حسب المصادر أن الامور ستتجه حول تشكيل حكومة وحدة وطنية بغض النظر عن النسب في المقاعد الوزارية، وهذا الأمر تشجعه السعودية وفرنسا وحتى الولايات المتحدة.
زحلة أما في زحلة، فقد أعلن الوزير السابق خليل الهراوي انسحابه وعزوفه عن الترشح، كما أعلن المرشح عن المقعد الأرمن الارثوذكسي في زحلة العميد المتقاعد ناريك ابراهيميان سحب ترشحه لمصلحة المرشح شانت جنجنيان ولائحة «زحلة بالقلب» المدعومة من 14 آذار.
اجتماع لممثلي اللائحتين المتنافستين في زغرتا ـ الزاوية وامس التقى ممثلون عن اللائحتين المتنافستين في زغرتا ـ الزاوية ووفد من الرابطة المارونية، في بيت الكهنة في زغرتا، «تثبيتا لحالة الاستقرار التي سادت زغرتا ـ الزاوية، بعد الدعوات إلى التهدئة التي وجهت من أعضاء اللائحتين المتنافستين عبر وسائل الإعلام، وبعد المبادرة التي قامت بها الرابطة المارونية».
واصدر المجتمعون بيانا، اعلنوا فيه انه «تم نتيجة الاجتماع الاتفاق على تعزيز التواصل والتفاهم بين ممثلين عن اللائحتين في زغرتا – الزاوية وتشكيل لجنة متابعة لمعالجة أي أمر طارئ ولتلقي المراجعات والشكاوى في حال حدوث ما يخل بالأمن، أو يثير الحساسيات ودعوة المواطنين إلى التجاوب مع نداءات التهدئة، والتخفيف، قدر الإمكان، من الاحتقان الذي تسببه المواكب السيارة وغيرها، والتقيد بقانون الانتخاب، وما يحدده من ضوابط ولا سيما ما يفرضه من ابتعاد مسافة 75 مترا عن أقلام الاقتراع لأي نشاط انتخابي وكل ذلك من شأنه تأمين مرور الاستحقاق الانتخابي بشكل ديمقراطي وسليم، ويؤمن حرية الناخب».
وناشد المجتمعون القوى الأمنية القيام بدورها الكامل، والتشدد مع المخالفين، إلى أي جهة انتموا.
وأكد الجميع التعاون مع الأجهزة الأمنية المختصة في سبيل الحفاظ على أمن واستقرار منطقة زغرتا – الزاوية.
كما توجهوا إلى الناخبين والمناصرين والناشطين لإبداء أقصى قدر من التعاون مع الأجهزة الأمنية المختصة في سبيل الحفاظ على أمن المنطقة.
الى ذلك وصل الى بيروت بعد ظهر امس، الرئيس الاميركي الاسبق جيمي كارتر لترؤس الوفد الدولي لمراقبة الانتخابات النيابية اللبنانية التابع ل «مركز كارتر».
وكان في استقباله في المطار سفيرة الولايات المتحدة الاميركية ميشيل سيسون ومدير المراسم في الخارجية السفير جورج سيام.
ولم يشأ كارتر الادلاء باي تصريح في المطار.