أوباما: لن نقبل باستمرار سياسة الاستيطان ولن نسمح لايران بامتلاك السلاح النووي
أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما ان أميركا والإسلام ثقافتان تتشاركان بمبادئ مشتركة، وبالتالي لا يوجد ما يستدعي العداء بين الولايات المتحدة والمسلمين. وقال: "نسعى لبداية جديدة بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي مبنية على الإحترام".
أوباما، وفي مؤتمر صحفي عقده في جامعة القاهرة، أشار إلى ان الفترة السابقة شهدت توتراً وتفاوتاً بين الولايات المتحدة والمسلمين، لافتاً إلى ان التطرف استغل التوترات بين المسلمين والغرب، وبالتالي لا بد من انهاء دوامة التشكيك والخلافات بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي، مشدداً على ان الإسلام يجب أن يكون طرفاً في تعزيز السلام.
وإذ أكد ان سباق التسلح النووي في الشرق الأوسط سيقود لطريق خطير جداً، قال أوباما: "نريد عالما خاليا من الأسلحة النووية"، مشدداً على انه لا يجب السماح لايران بامتلاك السلاح النووي، معتبراً انه علينا ان نواجه التوترات بطريقة عادلة وبهدوء، ويجب ان نحل مشاكلنا من خلال الشراكة.
وقال: "أميركا لم ولن تكون في حالة حرب ضد الاسلام، ولكننا سنعمل على مواجهة المتطرفين الذين سيشكلون خطراً على أمننا، ونحن نعمل على إحلال السلام والاستقرار في أفغانستان"، موضحاً أن الولايات المتحدة لاحقت القاعدة بدعم دولي وليس بشكل منفرد.
وأضاف أوباما: " لا نريد ابقاء جنودنا في أفغانستان ولا نسعى لإقامة قواعد هناك" لافتاً في المقابل الى ان واشنطن تخطط لدعم التنمية ومساعدة النازحين في باكستان.
ولفت أوباما إلى أن العلاقة مع اسرائيل مبنية على اواصر تاريخية ولا يمكن ان تنتهي هذه العلاقة بسهولة، ولكن بالمقابل لا ننكر معاناة الفلسطينيين من مسلمين ومسيحيين، والنزوح والهجرة التي عانوا منها، وعدم تمتعهم بالأمن والحرية، وذلك بسبب ظروف الاحتلال، لذا نحن لن نغض النظر في مسألة حقوق الشعب الفلسطيني في تحقيق دولة مستقلة لهم، وسنسعى إلى تحقيق الدولتين ليعيش الشعبين بسلام.
واعتبر أوباما أنه على حماس ان تدرك أن عليها مسؤولية في توحيد الفلسطينيين، مؤكداً من جهة أخرى أن الولايات المتحدة لن تقبل باستمرار سياسة الاستيطان الاسرائيلية وقد حان الوقت لوقف اعمال العنف، لأن تصرفات اسرائيل لا تسمح بتحقيق السلام، لافتاً إلى ان مبادرة السلام العربية كانت مبادرة هامة لكنها ليست نهاية المطاف.
وقال: "للشعوب الحق في العيش بحرية وسندعم هذه المبادئ في كل مكان"، مضيفاً أننا "سنرحب الحكومات المنتخبة ديموقراطياً والتي تحترم مصالح شعوبها".
وتابع أوباما قائلاً: "يجب احترام حرية المعتقد، الموارنة في لبنان والأقباط في مصر ضرورة للتعددية، وسأمكن المسلمين من ممارسة جميع حقوقهم الدينية في أميركا".
تجدر الاشارة إلى ان السلطة الفلسطينية علقت على خطاب الرئيس الأكيرمي فاعتبرته بأنه مبادرة ايجابية.