يوسف: باسيل يستعمل موقعه للتأثير الإنتخابي وللإستئثار بالسلطة ويجب أن يحاسب وسيحاسب
اوضح النائب غازي يوسف ان القدرة الفعلية لشبكتي الخلوي لا تستطيع تحمل عدد المشتركين الحالي الذي يصل الى مليون ونصف وبالتالي فهي لا تتحمل عدد المشتركين الذي يبشر به الوزير جبران باسيل اي 2,5 مليون مشترك.
واشار في اتصال مع موقع "القوات اللبنانية" الالكتروني الى ان الوزير ما زال مقصرا بمشروعه وضع عدد مشتركين اكبر بطريقة تقنية تسمح للجميع ان يستعملوا الشبكة. واعتبر ان باسيل يسخف عقول الناس وهو غير جدي ويستعمل موقعه للتأثير الإنتخابي وللإستئثار بالسلطة.
يوسف، كان يرد على ما قاله وزير الاتصالات خلال جولة في اقسام مركز التحقق والمراقبة في مبنى وزارة الاتصالات في العدلية.
وفي ما يلي نص المقابلة كاملا:
معالي الوزير جبران باسيل قام بعدة جولات على مراكز لوزارة الإتصالات في العدلية وأثار عدة مواضيع بشأن شبكات الإتصال الخلوية. قال ان شبكات الخلوي لدينا تتسع الى 2,5 مليون مشترك والغريب في الأمر انه يقول هذا علماً اننا نعلم كم نعاني من مشاكل في موضوع الإتصالات. ما حقيقة هذا الموضوع؟
وزير الإتصالات قدم مشروعاً لمجلس الوزراء لتكبير الشبكات وقدرة استيعاب الشبكتين، ونحن حالياً لدينا 1,5 مليون مشترك ونرى ان القدرة الفعلية لا تستطيع تحمل هذا العدد من المشتركين حتى في قيامنا بهذا الإتصال قُطع الخط مرتين وهنا نرى كما اننا متأخرين تقنياً ولا نستطيع تحمل عدد المشتركين الذي يبشرنا فيه معالي الوزير.
باسيل يقول ان تجهيزات الشبكة هي المشكلة وان عواميد الإرسال قديمة ولا تحتمل هذا العدد. هل هذا هو السبب؟
حصل العديد من التغييرات على صعيد المحطات الاساسية Base Stations من أجل أن تتحمل الشبكة عدد أكبر من المشتركين وأن توسع نطاق تغطيتها هذا حصل ولكن ليس كفاية فالوزير ما زال مقصراً بالمشروع الذي قدمه في مجلس الوزراء بأن يضع عدد مشتركين أكبر بطريقة تقنية تسمح للجميع أن يستعملوا الشبكة.
هل صحيح ان شركة MTC تستطيع أن تستعمل 55% من قدرتها فقط؟
لا أعتقد ذلك فـMTC لديها في السوق المحلية عدد أكبر من المشتركين نسبة الى شركة ALFA وهي وصلت الى حوالى (رداءة في الصوت نتيجة شبكة الإتصال وعلق الوزير ان هذا دليل قاطع آخر) مليون مشترك. إذا كانت الشبكة مبنية على أساس مليون و200 ألف مشترك فهي وصلت الى حوالى 80% من قدرتها.
الوزير باسيل عرض رسومات بيانية تبين ان النجاح في مجال المكالمات كان لافتاً جداً. فهو أكد في ان الإتصالات المقطوعة هي 450 ألف في أسبوع قياساً بمليون و300 ألف مشترك وقد انخفضت الى 350 ألف في أسبوع آخر.
هذه البيانات والصور "طالع ونازل"، يستطيع أن يهندس على الناس وأن يكذب على الناس كما يشاء. كذب هذا الوزير وكذب التيار الذي ينتمي إليه أصبح مفوضحاً لدى الشعب اللبناني وهو يخرج الى العلن أكثر فأكثر، والإصلاح الذي يحملوه ويتكلمون بالشعارات، أعتقد أن الكذبة التي اسمها "اورانج" و"تيار وطني حر" أصبحت مفضوحة للجميع وسنكون حريصين ان لا تعود وزارة الإتصالات الى شخص ينتمي الى هذه الكتلة التي تخرب البلد فعلاً.
موضوع الإتصالات يتخذ حائزاً كبيراً في موضوع الإنتخابات بالنسبة لنهار الأحد في 7 حزيران مع العلم أنه في الأيام العادية، الشبكة لا تحتمل الضغط. ونصح اللبنانيين بعدم استعمال الهواتف بكثافة فما ردكم على الموضوع؟
ساخراً: نملك شبكة لنحمل الهاتف الخلوي ولا نستعمله. هو يسخف عقول الناس وقلنا منذ فترة ان هذا الوزير غير جدي وهو يستعمل موقعه للتأثير الإنتخابي وللإستئثار بالسلطة وهذا الوزير يجب أن يحاسب وسيحاسب.
