السنيورة: لنكون يدا وحدة لقرار واحد وعمل واحد وهو التصويت للائحة مستقبل صيدا
دعا رئيس مجلس الوزراء والمرشح عن دائرة صيدا فؤاد السنيورة الناخبين في صيدا للإقتراع لخط الإعمار والبناء في مواجهة خط التعطيل والمماطلة وتضييع الفرص. وشدد على ان مسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري مستمرة بمشروعه لبناء الدولة المدنية الديمقراطية وليس الديكتاتورية التي يسيطر عليها لون واحد وقرار واحد.
وقال السنيورة في حفل انتخابي في صيدا "نجتمع اليوم، لكي نكون يدا وحدة لقرار واحد وعمل واحد نقوم به يوم الأحد في الصباح الباكر وهو التصويت للائحة مستقبل صيدا، أي لفؤاد وبهية أي لخط رفيق الحريري وهو خط الاعمار والبناء واستنهاض المدينة وليس لخط التعطيل والتأخير والمماطلة وتضييع الفرص".
أضاف "صيدا على موعد يوم الأحد منذ الصباح الباكر مع الخيار الأساسي وهو أن تتطلع هذه المدينة إلى المستقبل بنفس جديد وروح جديدة وتخطو حقيقة نحو ما يريده فعلاً أبناء مدينة صيدا كي لا تبقى هذه المدينة مكانها وتفوت عليها وعلى أبنائها فرصة التقدم نحو المستقبل بثقة وعزيمة".
وشدد على استكمال مسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري بثوابته الوطنية وقال "مسيرة رفيق الحريري مستمرة بمشروعه من اجل بناء الدولة المدنية الديمقراطية وليس الديكتاتورية التي يسيطر عليها لون واحد وقرار واحد" واضاف "مشروع رفيق الحريري المبني على اتفاق الطائف والذي يؤكد على عروبة لبنان ومقاومته للاحتلال الإسرائيلي وعلى تعزيز الاستقلال والسيادة والنهوض الاقتصادي والعلمي والحضاري".
ولفت الى ان إيمانه بالله وبالناس ووفائه لذكرى رفيق الحريري كانت عوامل شدت من ازره في الايام الصعبة التي مرت خلال السنوات الاربع الماضية.
وتوجه الى الناس بالقول "لا تخافوا، فلا أحد يستطيع أن يزوّر تاريخ المدينة أو أن يغش الناس ويقول أنه هو يحتكر العروبة ويحتكر النضال والوطنية". أضاف "لا أحد يستطيع أن يحتكر تاريخ المدينة ويجيرها لنفسه أو يقسمها بين وطني وخائن".
وشدد على ان رسالته والوزيرة الحريري تتلخص برسالة صيدا العروبة ومقاومة المحتل الإسرائيلي لتحرير الأرض والدفاع عن الدولة ومؤسساتها وتطبيق القانون.
النائب الحريري جدد التأكيد على مصيرية الانتخابات وأن قرار صيدا هو التصويت لبهية الحريري وفؤاد السنيورة.
وقال" علينا الذهاب الى صناديق الاقتراع الساعة السابعة صباحاً كما كان يحب الرئيس الشهيد رفيق الحريري". ووصف صيدا بمدينة الوفاء والمحبة والعروبة والمدينة التي تعلّم العروبة، وأضاف "قضيتها هي قضية فلسطين التي عاش عليها رفيق الحريري والتي كانت دائماً في ذهنه وهي اليوم في ذهن الرئيس فؤاد السنيورة".
وأكد أن 7 حزيران هو يوم الوفاء والولاء للشهيد رفيق الحريري، وأضاف "أين أنت يا ابن صيدا لترى العالم كله كيف أقام المحكمة الدولية بفضل الرئيس فؤاد السنيورة وبهية الحريري". وختم بالقول "سنزل باكراً إلى صناديق الاقتراع وننظر ونقول لهم "زي ما هيي" والسما زرقا".
أما الوزيرة الحريري فقالت "أرادوا عبر اغتيال الشهيد الرئيس رفيق الحريري أن يبددوا الانجازات وان تدخل الفتنة الى كل لبنان كما انهم أرادوا ان ينتصروا على روح ابناء صيدا التي واجهت كل مشاريع الفتنة والتقسيم المراد لها".
وأكدت أن صيدا كانت ولا تزال تضع دماء زعمائها الشهداء قرباناً من أجل سيادة وحرية لبنان، لافتاً الى أنهم ارادوا اغتيال صيدا باغتيال الشهيد رفيق الحريري إلا أنهم فشلوا في اخضاع إرادة ابناء صيدا وكل اللبنانيين".
وأوضحت الحريري "أنهم بعد 5 سنوات لم يستطيعوا ان ينزعوا الامل والعلم والايمان من قلوب وصدور اللبنانيين وأن صيدا في السابع من حزيران ستطلق عهداً جديداً بكل مكوناتها لأنها صاحبة الحق بالاختيار والقرار".
وجزمت بأن صيدا تحاسب ولا تُحاسب تستشار ولا يشار عليها كما أنها لم تتأخر يوماً عن واجباتها وهي تعرف ما لها وما عليها.
ورفضت أن توضع تضحيات أهل صيدا في حسابات مشاريع هنا أو هناك لأنها أكبر من أن يستخدموا اسمها في بازاراتهم السياسية.
وأضافت الحريري: "انا والرئيس السنيورة ملتزمان بما تقررون لأن صيدا تأمر ولا تُأمر تطاع ولا تطيع"، لافتة أنها ستواجه مع الشيخ سعد الحريري آلة الحقد والدمار لأنها مهما دمرت الجسور وقطعت الأوصال فسنبني مع الشيخ سعد الحريري جسور التواصل والحوار، وذكرت أننا إذ نكبر بحلفائنا وشركائنا واخواننا في الجماعة الاسلامية وحيت روحهم العالية ومسؤولياتهم الكبيرة.
ومن جهته شدد ممثل الجماعة الاسلامية على أن "صيدا هي عاصمة المقاومة ومنها انطلقت المقاومة وأبناؤها جميعهاً مقاومون ومنهم رئيس حكومة المقاومة الرئيس فؤاد السنيورة ومن شرّع المقاومة دولياً الرئيس الشهيد رفيق الحريري"، وأضاف: "عندما نذكر المقاومة، نتذكر الجماعة الاسلامية، وعندما يُذكر الشهداء، يذكر شهداء الجماعة الاسلامية".
وتابع حمود: "نريد دولة المؤسسات القوية والعادلة وليس دولة المزارع والفوضى وتعزيز العيش المشترك والوقوف في وجه الفتن الطائفية والوقوف على بنود الطائف وتنفيذ ما لم يُنقذ منه بعد".