#adsense

اوساط مطلعة: اصوات الأرمن لن تكون الرافعة لـ8 آذار وخشية على العلاقات المارونية – الارمنية مستقبلاً

حجم الخط

اعتبرت ان خطاب المطارنة حدد الاتجاه السياسي للبطريركية
اوساط مطلعة: اصوات الأرمن لن تكون الرافعة لـ8 آذار وخشية على العلاقات المارونية – الارمنية مستقبلاً

في معلومات موثوقة ان حزب الطاشناق يستقدم ناخبين من الخارج لمحاولة خلق توازن مع الكتل المارونية والارثوذكسية والكاثوليكية سواء في المتن، او في بيروت، او في زحلة، نتيجة التراجع الاكيد لشعبية التيار العوني في هذه الدوائر الثلاث والتي للناخب الارمني فيها دور.

وقد اشارت المعلومات الى ان طائرات «التشارتر» تحمل الناخبين الارمن الطاشناق من الولايات المتحدة وكندا، ومن ارمينيا واوروبا الغربية، ومن الدول العربية، كذلك مع تسهيل الاقامة في الفنادق اللبنانية والسورية لثلاثة ايام متتالية وعلى نفقة قوى 8 آذار.

ويبدو بحسب المعلومات ان مدينة حلب السورية تشكل النقطة الاكبر لهذا التجمع، حيث تنطلق الباصات منها باتجاه لبنان صباح الاحد المقبل نحو مراكز الاقتراع في زحلة وبرج حمود والاشرفية.

ويتولى الانضباط في «حزب الله» اضافة الى مندوبين من حزب الطاشناق عملية التنسيق والانتقال والتنخيب.

من جهة اخرى، وحيث يبدو ان خطاب المطارنة الموارنة، والذي حاول بعض النواب العونيين تنفيس مفاعيله من خلال محاولة تبنيه، يبدو ان هذا الخطاب قد اثمر في تحديد الاتجاه السياسي للبطريركية المارونية التي دعت الموارنة واللبنانيين عموما الى الاقتراع ضد كل ما يجلب المخاطر الاقليمية على لبنان، ودعت الى الاقتراع مع الميثاق الوطني ومع الدولة ومع سلاح الجيش.

لذلك، لاحظت اوساط وثيقة الاطلاع على الحركة الانتخابية على الارض، ان التيار العوني الذي يراهن على اصوات حزب الطاشناق والحزب القومي السوري وحزب البعث وعلى اصواته هو، ويعرف ان الصوت المحايد والمتردد قد اتجه، ومن دون تردد ليشكل درعاً واقية للبطريركية المارونية كآخر قلاع الصمود المطلوب اسقاطه واسكاته، هذا التيار العوني يعرف انه سيفاجأ بما ستقدمه الارض الجبلية في الاقضية التي يظن انه فيها يتمتع بشعبية زائدة.

في بعبدا مفاجأة مارونية بامتياز لصالح القوى المستقلة، وفي المتن الشمالي مفاجأة كبرى، وفي كسروان وجبيل كذلك، وفي البترون حيث يترشح صهر العماد ميشال عون الوزير جبران باسيل في الدائرة «الكسروانية الثانية» اذ يبلغ عدد الناخبين الموارنة نسبة مرتفعة جدا، اما في زحلة فيبدو ان ايلي سكاف يشعر بالخطر على لائحته وحتى على نفسه، وان سليم عون الذي يحاول الايحاء بمظاهر الايمان والتقوى من خلال ما يرتديه من مسابح لا تتناسب مع الموسم الانتخابي معرض ايضا لسقوط مريع في وجه ايلي ماروني، وزد على ذلك السقوط المؤكد لحسن يعقوب في وجه عقاب صقر.

وفي المحصلة، فان اصوات الارمن لن تكون رافعة اساسية للوائح 8 آذار والمشروع الذي اصبح عون الاداة الاكثر حدة في تطبيقه.

لكن يخشى ان يكون 8 حزيران يوما اخر على طبيعة العلاقات المارونية – الارمنية نتيجة اندفاع اقلية لخدمة مصالح خارجية على حساب اقلية اخرى جمعها معها الدين والانتماء ومفهوم لبنان الوطن والملجأ لكل مضطهد.

المصدر:
الديار

خبر عاجل