عيسى: الأشرفية محسومة لأبنائها ومن يمتلك السلاح لا يمكن ان يحكم لبنان
أكد السيّد دافيد عيسى ان الخط الوسطي هو الضامن للتوازن في حال حصل اي انقسام او اختلاف على القرارات السياسية الهامة والمصيرية، معتبراً ان مصلحة المسيحيين في وحدتهم وتفاهمهم والتفافهم حول الموقع المسيحي الاول اي رئاسة الجمهورية، لافتاً إلى أنه لا يمكن لأي فريق ومهما امتلك سلاحاً وبلغ حداً من القوة وتحالف مع جهات خارجية ان يحكم لبنان منفرداً لأن لبنان قائم على الحوار والتفاهم بين جميع طوائفه. وأثنى على الدور الذي يقوم به رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في قيادته للسفينة اللبنانية وعلى دور المؤسسة العسكرية.
عيسى، وفي حوار مع صحيفة "الديار"، أكد ان الاشرفية لن تشهد اي معركة لان النتيجة محسومة لابناء المنطقة الحقيقيين ولن يكون هناك اي خرق بل ستفوز اللائحة كاملة، معلناً تأييده لها كاملة فهي تضم ابن الرئيس الشهيد بشير الجميل الذي قدّم دمه على مذبح الوطن وابنة شهيد الاستقلال جبران تويني.
واعتبر أن الهجوم المستمر من قبل التيار الوطني الحر وخصوصا على المرشحة نايلة تويني يدل على ضعف اللائحة الاخرى، لافتا إلى أنه من المعيب ان نصل الى هذا التطاول في القضايا الشخصية خصوصاً وان حظوظ اللواء عام ابو جمرا معدومة، كما ان المرشح نقولا صحناوي جديد في الحياة السياسية وبالتالي فان سكان المنطقة لا يعرفون مرشحي اللائحة الاخرى باستثناء السيد مسعود الاشقر، اما ابو جمرا فقد اتى بالمظلة فيما لائحة 14 آذار متجذرة ومنها نديم الجميل ونايلة تويني وميشال فرعون.
وأضاف: "لا خوف على نديم الجميل فالاشرفية والرميل والصيفي طابعهم كتائبي – قواتي اضافة الى العائلات المستقلة وموقع المطران الياس عوده المميّز في المنطقة فيما نسبة مؤيدي التيار العوني ضعيفة في الاشرفية مقارنة مع مناطق اخرى تتمتع فيها بشعبية، لكن المقاومة المسيحية انطلقت من هنا وتجمع احزاب الكتائب والقوات والاحرار وبالتالي فكل هؤلاء سيصبّون في لائحة 14 آذار".
وإذ رأى أن الفرق بين الموالاة والمعارضة سيكون ضئيلاً جداً والكتلة المستقلة سترجح الكفّة وستكون الى جانب رئيس الجمهورية، قال عيسى: "أجزم انه لن يكون هناك "ضربة كفّ" خلال الأيام الأخيرة التي تسبق الاستحقاق، لأننا نثق بالمؤسسة العسكرية وبقائد الجيش وبالقرار الحازم المنفذ من قبل وزارتي الدفاع والداخلية وبتوجهات الرئيس ميشال سليمان وعدم السماح بالمسّ بأمن الانتخابات، منوهاً بالاجراءات التي اتخذتها وزارة الداخلية في هذا الاطار.
وسأل عيسى: "لماذا هذه الحملة على بكركي وعلى من اعطي له مجد لبنان"؟، وقال: "البطريرك صفير لا يدخل في الزواريب السياسية ومن واجباته اعطاء التوجيهات لأبناء رعيته، وبالتالي إعطاء رأي الكنيسة في الكثير من المواضيع السياسية والاجتماعية. وكل ما يقوله البطريرك خصوصاً والكنيسة عموماً نؤيده تأييداً كاملاً".
وختم عيسى بالقول: "اتمنى ان ارى الرئيس امين الجميل والدكتور سمير جعجع والعماد ميشال عون والوزير السابق سليمان فرنجية والوزير الياس سكاف في مصالحة حقيقية تؤدي الى استقرار لبنان والوضع المسيحي عامة".