مهرجان إنتخابي في الضنية لدعم لائحة "المستقبل" في الدائرة
تحدث النائب أحمد فتفت، في مهرجان حاشد لأهالي منطقة الضنية يتقدمهم رؤساء بلديات ومخاتيرالمنطقة لدعم لائحة "المستقبل"، فقال: "تنتظرنا ساعات عصيبة لأننا نتوقع الكثير من الشائعات، أرادوا ان يكون لي علاقة بالمخابرات الإسرائيلية، نعم، أتشرف انني يوم كنت وزيرا للداخلية بالوكالة دعمت فرع المعلومات الذي كشف شبكات التجسس المتعاملة مع المخابرات الاسرائيلية، أتشرف انه حينها وجهت إلي الإتهامات لدعمي فرع المعلومات الذي يتغنون بإنجازاته اليوم، تحية وألف تحية الى فرع المعلومات ولمن كشف مخططات المخابرات الاسرائيلية، قالوا انني "انتحرت" أقول لهم "عم بتحلموا والسما زرقا"، قالوا انني مقيم قصريا في منزلي، أرد عليهم وبكل ثقة "لي شرف الإقامة الجبرية بين أهلي الشرفاء، انني مقيم بين من إختارني لأمثله في الندوة البرلمانية، انتم تقررون من هم الشرفاء، وليس هؤلاء الذين فضلوا الشالات الصفراء على العلم اللبناني".
وأضاف: "لا تسمحوا للكذب أن يمر بينكم، إن نساء ورجال الضنية الابية هم من سيقررون في السابع من حزيران من ستكون الأكثرية النيابية، تريدون الدولة والمؤسسات و"لبنان أولا"، تريدون الجيش الواحد الموحد، لبنان الأمن والإطمئنان، ولا تريدون "لبنان الدويلة"، لبنان الحرب المستمرة والدمار المتكرر، القرار لكم، إن مشروع الرابع عشر من آذار واضح، ومشروع الثامن من آذار واضح، إياكم يا أهلنا في الضنية الوفية من الندم في الثامن من حزيران، إياكم من "التشطيب"الذي يعتبر غدرا للنائب سعد الحريري، للجميع نقول: "الضنية هي التي إختارت مشروع قوى الرابع عشر من آذار، عبرإقتراع أهلها الكثيف لمشروع ثورة الأرز سنة 2005، وفي السابع من حزيران ستكون الضنية كما عهدناها ضنية رفيق الحريري، الضنية التي صمدت في وجه الفتنة وضد تقسيم البلد لأنها "الضنية الزرقاء" لأنها ضنية الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وجودكم هنا تحيون فيه روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري وجميع قيادات الرابع عشر من آذار".
بدوره دعا النائب قاسم عبد العزيز ابناء الضنية والمنية الى الاقتراع من اجل لبنان بلد الحرية والسيادة لاننا على مسافة ايام قليلة لنقول لهم ان لبنان اولا ولن نقبل بان ياخذوننا الى حيث يشاؤون، ويوم الانتخاب هو يوم العبور الى الدولة بقيادة قائدنا الشيخ سعد الحريري".