نديم الجميل: تصريحات نصرالله كشفت تحالفه مع عون عام 2005 في كل الدوائر باستثناء بعبدا
وجه المرشح نديم الجميل نداء الى اهالي الاشرفية والرميل والصيفي استهله بالقول: "لا أرغب في الدخول بجدل مع اولئك الذين يحاولون بطرقهم المشبوهة الحط من مستوى الحوار الديموقراطي. ان المعركة التي نخوضها اليوم هي معركة ديموقراطية يقرر كل واحد منكم مصيرها وامام الشعب مشروعان".
وتابع: "عقد التيار العوني تحالفا وثيقا مع "حزب الله"، واختار أن ينصب نفسه المدافع الاول عن سلاحه، واعتمد مشروع "حزب الله" كقاعدة سياسية مشتركة للمعارضة. وقد كشف التصريحان الاخيران للسيد حسن نصرالله حقيقتين واضحتين: الاولى يعود تحالف التيار العوني مع "حزب الله" الى ما قبل انتخابات 2005 حيث دعم الحزب التيار العوني في كل الدوائر باستثناء بعبدا. الثانية، يبذل "حزب الله" قصارى جهده لتأمين فوز للتيار العوني، اذ أن هذا الاخير يخدم مصالح الحزب أكثر من أي جهة اخرى. خيار التيار العوني هذا مثقل بالنتائج الوخيمة على الوطن، اذ ان "حزب الله" يرفض كل العناصر المؤسسة للخصوصية اللبنانية، ولم يتخل هذا الحزب عن أي هدف خاص به، بل بالعكس، ما زال يتمسك في "ميثاقه" بقيام دولة اسلامية على غرار النهج الايراني.
وأشار الجميل إلى أن "حزب الله" يهدد بسلاحه التوازن الوطني، وانتصاره الانتخابي سينجم عنه حتما الاطاحة بالتوازن والاحتكام الى نظرية العدد. للاسف، كان دور التيار العوني تأمين الغطاء لمشروع "حزب الله" الذي إذا حظي بالاغلبية النيابية بمشاركة التيار العوني، فإنه وبشكل جازم، سيغير وبشكل غير قابل للرجوع طبيعة لبنان وهويته. لذا يتوجب علينا مقاومة هذا الدعم الخطير. من الواجب منع التيار العوني من تسهيل مهام "حزب الله"، وعلى كل فرد منا أن يتنبه ويمتنع عن إعطاء التيار صوته ودعمه".
وختم: "اذا تبوأ حزب عقائدي، ديني ومسلح سدة السلطة فستذهب البلاد في طريق ذو اتجاه واحد يصعب بعدئذ الرجوع منه".