عشاء لـ"القرار الكوراني" في طرابلس: لن نرتاح قبل أن ننتصر نهائيا على الأسد وحليفه الايراني
أقام مركز صلاح الدين للثقافة والانماء عشاء على شرف "لائحة القرار الكوراني" في مطعم "ابو النواس" في طرابلس، في حضور مرشحي اللائحة نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري والنائب فريد حبيب، المنسق العام ل"تيار المستقبل" في الشمال عبد الغني كبارة، رئيس "جمعية العزم والسعادة" الدكتور عبد الاله ميقاتي، منسق "تيار المستقبل" في الكورة عبد الستار الايوبي، ورؤساء مجالس بلدية واعضائها ومخاتير وحشد من المدعوين.
والقى مكاري كلمة جاء فيها: "ها قد بدأ العد العكسي للوصول الى السابعة من صباح 7 حزيران.المسافة الفاصلة عن هذا الاستحقاق أصبحت الآن تقاس بالساعات. نعدها، نعم، نعدها، لأننا نتحينها فرصة لاعادة تجديد "ثورة الأرز"، ولاحياء مسيرة السيادة والحرية والاستقلال وبناء الدولة. الدولة التي لا منافس لها، ولا سلطة موازية لسلطتها. ننتظرها، نعم، ننتظرها، لأننا نرى فيها أملا بكسر الحلقة المفرغة، والدوامة التي يتخبط فيها لبنان. حلقة الحروب والتعطيل وشلل المؤسسات. نترقبها، نعم، نترقبها، لأننا نعتقد أنها يمكن أن تساهم في تحصين لبنان في وجه محاولات تغيير هويته وفرض خيارات معينة عليه".
واضاف: "في الأعوام الأربعة الفائتة، مرت "ثورة الأرز" بمرحلة صعبة، وتعرضت لكل أنواع الضغوط الأمنية والسياسية والاقتصادية، ومع ذلك صمدت واستمرت وواجهت الرياح.
في الأعوام الأربعة المنصرمة، صبرت "ثورة الأرز" كثيرا أمام الصعاب، وقدمت الدم والتضحيات من أجل لبنان.الآن، نريد أن ننقل "ثورة الأرز" من مرحلة صبر أيوب، الى مرحلة شجاعة صلاح الدين الأيوبي.
واذا كان صلاح الدين غلب قلب الأسد، فنحن نريد أن ننتصر نهائيا على الأسد نفسه، وعلى حليفه الايراني، ولن يرتاح قلبنا قبل ذلك".
وتابع: "لم يعد الشعب اللبناني يتحمل مزيدا من الانتظار المميت، ومن المراوحة القاتلة، ومن الوقت الضائع.
لبنان أمام خطر كبير، لا تستهينوا به، ولا تستهينوا بأهمية دوركم في مواجهته.
حان الوقت لكي نبادر، حتى لا تبرد همتنا، حان الوقت لأن نفعل، لا أن نرد الفعل.
نريد أن ننتقل من موقع الدفاع، الى مبادرة الهجوم، لكننا نحتاج الى الأدوات اللازمة لذلك.
في 7 حزيران، نريد أن نتسلح لخوض معركة استكمال مسيرة 14 آذار.
في 7 حزيران، نريد أن تزودونا الأسلحة التي سنشن بها الهجوم على السلاح غير الشرعي، وعلى المشاريع المشبوهة، وعلى ما يعرقل بناء الدولة.
والسلاح الذي نطلبه ليس طبعا السلاح الانقلابي الذي استخدموه في 7 أيار، بل هو الأكثرية النيابية التي تمكننا من أن نحكم بفاعلية، ومن أن نحقق ما وعدناكم به.
بأصواتكم، تتحقق لنا هذه الأكثرية النيابية، وبأصواتكم، سنكون قادرين على تفعيل مسيرة 14 آذار واستكمالها".
وختم: "ما نطمح اليه هو أن نكون قادرين على أن نحكم من دون تعطيل، ومن دون أن نتلهى بقضايا جانبية، لكي نتفرغ لما نريده وتريدونه: الانماء.
بدوره، القى النائب حبيب كلمة دعا فيها ابناء الكورة الى "الاقتراع باكرا للائحة القرار الكوراني"، مؤكدا "التزام اللائحة استكمال كل المشاريع الانمائية التي تهم كل مواطن كوراني"، وقال: "نحن اليوم في حضرة احفاد صلاح الدين الايوبي الذي كان له الدور الاساسي في القضاء على دولة الفساد وهو من فتح طريق القدس امام الحجاج التي اغلقها السلاجقة والذي تعاون مع بطريرك القدس من اجل وقف حملات الافرنج ولقد قدم البابا اعتذارا على ما حصل في حينه".
وتابع: "اما بالنسبة الى الكلام على الاحداث الاليمة التي عصفت بلبنان واستغلال البعض للمآسي التي حصلت حينها، سأقول لكم ان وحيدي ولد خلال تلك الحقبة في مستشفى الامهات في طرابلس في 26 آذار وقد كان برفقة زوجتي، خلال حصول اشد المعارك بين طرابلس وزغرتا والكورة وكل المناطق. اقول ذلك لاؤكد ان من كان المسبب لكل ما حصل ومن فرق بيننا واقفل الطرقات هم اليوم ضمن لوائح 8 آذار، وفي طليعتهم الحزب السوري الاجتماعي. وعلى رغم كل ما يقال، فانني اقدم اليكم الاعتذار عن كل ما حصل وعن كل اساءة في حق اي مواطن كوراني، لاننا نريد بناء المستقبل، نريد بناء لبنان الجديد ونتخلص من الجمهورية الصفراء، جمهورية ولاية الفقيه، لان الاسلام دين التسامح والمحبة. وهذا يتجسد امامنا اليوم في هذا الجمع".
وختم: "أنا على يقين بانكم، كما كل ابناء الكورة، تدركون اهمية هذه المرحلة وتعبرون عن اقتناعاتكم المتجذرة بحب لبنان. لذلك، نأمل من الله ان يأخذ بيدكم وبيدنا وبيد دولة الرئيس مكاري كي نتمكن من تحقيق الافضل للكورة الحبيبة ونستكمل المشاريع الانمائية معا. وان شاء الله سيكون اقتراعكم في السابع من هذا الشهر "زي ما هيي".