#adsense

أبي اللمع في مهرجان للائحة الإنقاذ المتني: لماذا لا يحاسب عون من يزور بطاقات الهوية؟

حجم الخط

أبي اللمع في مهرجان للائحة الإنقاذ المتني: لماذا لا يحاسب عون من يزور بطاقات الهوية؟

لفت مرشح القوات اللبنانية عن المقعد الماروني في دائرة المتن الشمالي ادي ابي اللمع الى ان اثارة التيار الوطني الحرّ، لموضوع الفساد هو بمثابة انقلاب حقيقي في السلوك السياسي للعماد عون وانصاره.

أبي اللمع، وفي مهرجان انتخابي حاشد نظمه قسم الكتائب اللبنانية في بلدة عينطورة – قضاء المتن الشمالي، حضره مرشحو لائحة "انقاذ المتن" الدكتور ايلي كرامة، اميل كنعان، سركيس سركيس، الياس مخيبر وادي ابي اللمع، اضافة الى رؤساء اقسام وبلديات ومخاتير المنطقة سأل لماذا لا يحاسب عون، حلفاءه الفاسدين الذين يقومون اليوم بتزوير بطاقات الهوية والسيطرة على المال العام والتقليل من احترام المواطن اللبناني لهم والانتقال من نقيض الى النقيض في المشروع السياسي لعام 2005 و2009 ولعب دور الستار الآخذ بالبلد الى المكان الخطأ اي الى المحور الايراني – السوري غير الآمن والمستقر؟

وختم ابي اللمع:" لا يمكن الوقوف في وجه المسار الطبيعي لتقدم التاريخ والمستقبل وسنقوم بافشال ما يخطط له من محاولات التحكم في مصير ومسار وهوية ومستقبل لبنان، بحيث لاينفع الندم .

أما مرشح حزب الكتائب اللبنانية في المتن الشمالي سامي الجميل أكد أن المعركة الانتخابية ستحدد مستقبلنا فاما البقاء في مرحلة الحرب الدائمة أو ندخل مرحلة السلام الدائم واما ان نكون اليوم مسيحيين نشهد للحقيقة او نحن اهل ذمة لا نستحق أن نسمي أنفسنا مسيحيين.

واعتبر ان المسيحيين جميعهم يرفضون العيش كأهل ذمة تحميهم ورقة تفاهم بعد سنين من المواجهة والمقاومة وهم طبعًا لن يقبلوا أن يتحولوا اهل ذمة في العام 2009.

واعتبر الجميل "أننا نخوض معركة انتخابية ستحدد مستقبلنا فاما البقاء في مرحلة الحرب الدائمة أو ندخل مرحلة السلام الدائم وهذا هو خيارنا اليوم وهو خيار للمستقبل ولكل الشباب بغض النظر عن الانتماء السياسي، ونحن لن نكتفي بالكتائبيين أو بالقواتيين بل علينا ان نتحدث مع الجميع ونفهمهم ان هذه الانتخابات ستحدد مصيرهم وان الحرب ستفقدهم فرص العمل ايضًا كما ستقمع حريتهم العامة واذا دخل لبنان في محور المواجهة مع اسرائيل والغرب والمجتمع الدولي فهذا الامر سيؤثر فيهم ايضًا".

وأضاف:" يجب ان نفسر لاهل بلدتنا عينطورة انه اذا قمع حزب الله الحريات هم أيضا سيتاثرون فهم ايضًا يرفضون عيش المسيحين كأهل ذمة تحميهم ورقة تفاهم بعد 2000 سنة من المواجهة والمقاومة وهم طبعًا لن يقبلوا أن يتحولوا اهل ذمة في العام 2009. واحد لا يقبل ان يضطر المسيحيون الى تعليق صورة عن ورقة التفاهم لحماية أنفسهم من حزب الله."
وسأل:" هل نقبل ان تكون هذه نهايتنا؟ أن نحمي أنفسنا بالاستسلام؟ إذا كنا فعلاً مسيحييين، فنحن نؤمن بالحرية ونشهد بالحق مهما كان الثمن الذي سندفعه ونحن لا نساوم ولا نخضع للحفاظ على سلامتنا."

وختم:" اما ان نكون اليوم مسيحيين نشهد للحقيقة او نحن اهل ذمة لا نستحق أن نسمي أنفسنا مسيحيين والخيار لكم وفي السابع من حزيران سيرى الجميع أن خيار المسيحيين هو البقاء والحرية وسيتأكد الجميع ان المسيحيين كلهم سيرفضون هذه الممارسات وسيصوتون معنا واتمنى أن نصوت للائحة كاملة وهذه البلدة ستعود عينطورة السلام وليس عينطورة الحرب ونحن سنبقى الى جانبكم".

أما المرشح عن مقعد الروم الارثوذكس الياس مخيبر فأشار الى ان "المعركة الانتخابية اليوم، تقع ما بين سيف ذو حدين: الشهادة والشرعية التي هي في خطر داهم، فيما لو تسلم حزب الله، مقدرات السلطة في لبنان ويسيء الى شهدائنا وتضحياتهم الهادفة الى تثبيت جذورنا عميقا" في ارض الوطن".

واكد ان التيار الوطني الحرّ ليس لديه ايّ تأثير في حليفه حزب الله الذي بدوره ينفذ سياسة تحويل لبنان الى ساحة ومنصة اسلحة لايران وذلك تحت شعارات فضفاضة، ستأخذ البلاد الى حال من عدم الاستقرار المستمر.

واضاف مخيبر "نرفض المساس بالشرعية اللبنانية المتمثلة بمركز الرئاسة الاولى ومؤسسة الجيش والمجلس النيابي ومقام البطريركية المارونية " اساس الوجود المسيحي في لبنان. لذا وجب التصويت والاقتراع للائحة "انقاذ المتن" كاملة، والعمل على ايجاد فارق كبير في الاصوات وتحقيق الفوز لنواب لبنانيين مئة في المئة".

من جهته، شددّ مرشح حزب الكتائب اللبنانية عن مقعد الروم الكاثوليك الدكتور ايلي كرامة على ضرورة الوقوف في وجه ما يخطط له البعض، من مشاريع جهنمية لاخذ البلد الى متاهة الدمار والخراب والحرب اضافة الى زواريب، المواجهة مع المجتمع الدولي وقراراته.
وحذر كرامة الرئيس الايراني احمدي نجاد من تخطيه الاصول والقوانين الدولية في تعاطيه وتوصيفه الحال اللبنانية، التي ستعصى على محاولات الحاق لبنان بالمحور الايراني – السوري حيث الارهاب والترهيب والتهويل. داعياً المواطن اللبناني ان يعي، وقبل ساعات معدودة من انطلاق العملية الانتخابية، خطورة ما ينتظر لبنان، في حال فازت قوى المعارضة في الانتخابات النيابية من تخطٍ لكل المسلمات والثوابت التاريخية التي قامت عليها الدولة اللبنانية والمحافظة على شرعة حقوق الانسان والطفل والمرأة في العمل والعلم والطبابة والمسكن والغذاء.
وختم مشددًا على المحافظة على انجازات " ثورة الارز " المرتكزة على ابقاء لبنان، ساحة للحضارة والحرية والسلام والانفتاح والحوار واحترام الرأي الاخر.

أما المرشح عن المقعد الماروني اميل كنعان، فرحب بابناء عينطورة التي اعطت اشرف الشهداء الساكنين صخورالصمود والنضال والسيادة .
واشار:" لقد اطل علينا السيد نعيم قاسم بكلام خطير على مصير ومستقبل بلدنا وابنائنا، وهوان المقاومة ستبقى مسلحة وستحرر الارض وليأخذ مجلس الامن قسطا" من الراحة والنوم وليخدّر نفسه .
واضاف كنعان:" هذا ما سيكون عليه مستقبل لبنان، اذا ما ربحت المعارضة، فقد يتحول الى بلد واقع تحت السيطرة الكلية لسلاح حزب الله وايران ما سيفقدنا كل معالمنا التاريخية والديموقراطية، والى غزة ثانية يقاطعه العالم والدول المانحة وجميع المؤسسات الدولية الاقتصادية والمالية.

ونبهّ كنعان "من عملية استقدام المعارضة لسوريين مقيمين في حلب (اكتسبوا الجنسية اللبنانية عن طريق الحيلة) بغية تشويه الصوت الحرّ وتغيير المعادلة الانتخابية في المتن، لذا واجب على ابناء هذا القضاء الابيّ الاقتراع باعداد مضاعفة. والتزوير الحاصل في بطاقات الهوية، وان دلّ الى شيء فهو الضعف والوهن الذي يصيب قادة المعارضة اللبنانية".

ولفت كنعان الى ضرورة التصدي لمشروع المعارضة، في محاولتها اعادة الوصاية السورية بمختلف اشكالها ما يجعلهم ادوات يحركها المحور السوري – الايراني، وما شكل خطرا" على انتصار ومكتسبات "ثورة الارز".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل