#adsense

قهوجي دعا الجيش لتوفير أمن المواطن في الإنتخابات

حجم الخط

قهوجي دعا الجيش لتوفير أمن المواطن في الإنتخابات

دعا قائد الجيش العماد جان قهوجي الجيش اللبناني عشية الانتخابات النيابية الى "الجهوزية الكاملة للقيام بالمهمة الموكلة إليهم، بعد ان استكمل الجيش مختلف التحضيرات البشرية واللوجستية للتنفيذ"، مؤكدا ان "هذا الاستحقاق يستأهل منا تحمل الاعباء المضنية وبذل اقصى الجهود لتوفير أمن المواطن في الانتقال الى مراكز الاقتراع، والتعبير عن خياره بحرية".

قهوجي وفي اجتماع عمل مع اركان القيادة وقادة المناطق والوحدات الكبرى شدد على "الانضباط والمظهر العسكري والتعامل باحترام مع المواطنين الذين نراهن على حسهم الوطني ووعيهم لمسؤولياتهم"، وعلى "وجوب التدخل بسرعة وحزم لضبط اي اشكال ومنع تفاقمه، وعدم التهاون مع اي محاولة للاخلال بالامن، وتجاوز النظام والقانون والتي من شأنها الاساءة الى هيبة الدولة وصورة الوطن الحضارية".

من جهة اخرى، تفقد قائد الجيش وحدة المكافحة التابعة لمديرية المخابرات، حيث جال على اقسامها واطلع على سير العمل فيها، كما حضر حفل تخريج دفعة من العناصر التي انهت دورة تدريبية خاصة.

وأكد أمام الضباط والعسكريين على دور وحدات النخبة "في ضمان الاستقرار ومكافحة الارهاب والتجسس، اللذين يشكلان الخطر الاول على سلامة المؤسسة العسكرية وأمن الوطن بأسره"، مشيرا الى الانجازات التي حققتها مديرية المخابرات بالتعاون مع سائر الاجهزة الامنية "في محاصرة الارهاب الى حد كبير وشل قدرته على التحرك، الى جانب التقدم المهم الذي احرز ومن دون تباه او ضجيج في مجال تفكيك شبكات التجسس، والتي من بينها شبكة خطيرة كانت تعد لتنفيذ موجة تفجيرات ضخمة في البلاد".

وركز على "متابعة جميع المعلومات عن العدو الاسرائيلي وعملائه، التي تعتبر اولوية مطلقة لدى الجيش، في عملية الاستعداد بمواجهة هذا العدو واحباط مخططاته".

وقال العماد قهوجي: "ان الجيش قوي بوحدته وايمان عسكرييه برسالتهم وثوابتهم وهو يزداد قوة وصلابة كلما لفظ من داخله ضعاف النفوس، الذين يبيعون المبادىء والقيم بالمال الرخيص، والمؤسسة التي تعرف كيف تكاشف وتحاسب كل من حاد عن الطريق الصحيح، هي اقوى من ان تهزها حالة شاذة من هنا او هناك".

ولفت في هذا الاطار، الى ان "المرجع الوحيد للعسكريين هو قرارات قيادتهم وتوجهاتها، وعليهم الا يتأثروا في اي حال من الاحوال، بالآراء والتجاذبات السياسية والاعلامية، التي تعبر عن قناعات اصحابها، وقد لا تنسجم مع ثوابت المؤسسة ونهجها الوطني الجامع".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل