#adsense

المر: هل الاصلاح والتغيير يكون بشل رئاسة الجمهورية وتعطيل الحكومة وعدم اقرار الموازنة؟

حجم الخط

المر: هل الاصلاح والتغيير يكون بشل رئاسة الجمهورية وتعطيل الحكومة وعدم اقرار الموازنة؟

أكد النائب ميشال المر أن قاعدته ثابتة في الانتخابات منذ عام 1992، لافتا الى أنه "عندما اتى ميشال عون الى لبنان في العام 2005 لم يكن له قاعدة شعبية، وانا تحالفت معه في الانتخابات لانني اعتبرت انه زعيم مسيحي بعد نفي طويل". وسأل: "هل شل رئاسة الجمهورية لمدة سنة وتعطيل الحكومة وعدم اقرار الموازنة هو الاصلاح والتغيير؟".

المر، وفي حديث الى محطة الـ"MTV"، رأى أن "مدح السيد حسن نصر الله لعون لا يقويه عند الموارنة، وكذلك كلام الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد"، معتبراً أن "رئيس مجلس النواب لم يعطل انتخاب رئيس الجمهورية، ومن فعل ذلك هم النواب المسيحيون".

وأضاف: "أنا أرشح سعد الحريري لتولي رئاسة الحكومة، لأنني اكتشفت في لقاءاتي معه خلال الفترة الأخيرة نضوجًا سياسيًا كبيرًا وأصبحت الظروف مؤاتية لتوليه رئاسة الحكومة".

وعن مجريات العملية الانتخابية في المتن، أجاب المر: "لحزب الكتائب اللبنانية 17 الف صوت في المتن والقوات 10 آلاف صوت، وميشال عون قوته 12 الف والارمن 10 آلاف، وانا لا اريد ان اتكلم عن قوتي لأنني لا اريد ان اعطي سر الماكينة الانتخابية"، مشدداً على ان "الكلام عن استقدام مغتربين للانتخاب في المتن كلام مبالغ فيه"، معربا عن أسفه أن "تتحول المعركة الانتخابية الى شتائم وهذا لم يكن يحصل في الانتخابات السابقة". وأضاف: "المجنسون لا يمون عليهم أحد، وهم يعدون ما يوازي 8000 الاف مجنس ويدعمونني بـ5000 صوت مقابل 3000 صوت للآخرين.

ورأى المر أن "الاحصاءات التي تظهر على التلفزيون لا تمت الى الواقع بصلة، والوضع في المتن جيد، وعلى ضوء الارقام التي تأتي من القرى ستنجح اللائحة بكاملها"، مجددا التأكيد أن "نواب المتن الحاليين لم يفعلوا اي شيء ما عدا تعطيلهم انتخاب الرئاسة، وتعطيل البلد".

وإذ أكد أنه "في الوسطية منذ العام 1992، وهناك عدد كبير من اهالي المتن غير محازبين، ولا علاقة لـ 14 آذار بالوسطية". قال المر: "هناك اليوم ازمة في البلد، ونحن مقبلون بعد 7 حزيران على ازمة اكبر تتعلق بتشكيل الحكومة، والوسطية لن تلغيها الشتائم والصراخ لأنها الحل الوحيد". وأضاف: "ميشال عون ينتمي الى 8 آذار ولحزب الله بالتحديد، وهو يريد ان يلبسني ثوب 14 آذار".

واعتبر المر أن الهجوم على البلديات المحسوبة عليه سببه أنه لم ينقطع عنهم طوال السنين الماضية"، مشيرا الى ان "ميشال عون اعطانا خدمة كبيرة عندما تحدث عن العصب الارثذوكسي في الاشرفية، لأن ابناء الأشرفية يعرفون كيف أتى ميشال عون بمرشح مستورد لهم الى الدائرة بعدما طرد من مرجعيون لصالح اسعد حردان".

وإذ لفت الى أن "دور وزير الداخلية في الانتخابات وفريق عمله كان ادائهم جيد"، قال المر: "حتى هذه اللحظة لا أرى ان هناك أي تدخل للاجهزة الرسمية في الانتخابات، وكذلك رئيس الجمهورية لا يتدخل، وانا امتنعت عن اللقاء به ولم التقيه الا على طاولة الحوار".

كما أشار المر الى ان "بكركي اليوم أقوى عشر مرات من العام 2005 وذلك من خلال عمله بالدفاع عن لبنان، والمسيحيون والموارنة لن يخذلوا بكركي في صناديق الاقتراع". واعتبر أنه "إذا اتت حكومة فيها ثلث معطل سيتعطل البلد من جديد، والحل يكون بوجود النواب المستقلين أو على قاعدة انه لا يحق لأحد التعطيل، ويكون الرئيس هو الحكم يعني معادلة الثلاث عشرات في الحكومة". وأضاف: "لن نقبل من اي احد ان يعطل البلد سواء اكان الحريري او ميشال عون".

وعن دعوته الى اقفال الـ"OTV"، قال المر: "أنا لا ادعو الى إقفال التلفزيون بسبب تزوير كلامي عن الارمن الذي فبركه كل من جان عزيز ومدير البرنامج والمذيعة، بل تقدمنا بشكوى جزائية".

المر، وبعد كل الاتهامات التي ساقها عون بحقه قال: "إذا أتتني مذمة من ناقص فهذه شهادة لي على انني كامل".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل