عون نافياً ترويجه شائعة تويني: يفلتون الأولاد ليهاجموني ونايلة تويني واحدة منهم
أتحفنا النائب ميشال عون في مقابلته على شاشته البرتقالية بسلسلة من المواقف التي لم تعد تفاجئ الشعب اللبناني عامةً والمسيحي خاصةً، اذ اعتبر عون أن "تظاهرة 14 آذار 2005 "ظبتوها" لتأتي في ذكرى 14 آذار لأن التيار العوني كان سيتظاهر في المناسبة، مشيراً إلى أنه لولا هذا التوقيت لما جمعت تظاهرة 14 آذار 2005 ما جمعته من لبنانيين.
عون تحدى رئيس الجمهورية بطريقة غير مباشرة، وأشار الى وجود استعمال نفوذ من قبل رئيس الجمهورية، مطالباً أبناء جبيل بالاقتراع للائحته.
واذ خصص نصف حلقته التلفزيونية لشن هجوم عنيف على النائب ميشال المر، اتهم عون المرّ بأنه يهدد المواطنين في المتن، معتبراً أن المر مثل المزراب ولا يمكن ائتمانه وتكليفه بمهمات. وأضاف قائلاً: "لم يقبلوا في "التيار" بالتحالف مع المر وقلت لهم احسبوه ترمس ولننقعه في الماء لكنه بقي مرّا".
وتناسى عون ما فعله ويفعله حليفه الإلهي سائلاً: "لماذا ستقاطعنا الولايات المتحدة؟ هل قمنا بأعمال إرهابية ضدها؟ وهل اعتدينا على جيشها؟ وهل نطوّر قنبلة ذرية لنغيّر التوازن في الشرق الأوسط؟"
إلى ذلك، بلغ النجم البرتقالي بوقاحته حدا غير مسبوق، فاتهم "القوات اللبنانية" بأنها تقف وراء مشروع التوطين متناسيا أن القوات بذلت آلاف الشهداء لمنع التوطين، و متهماً رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع بأنه يريد محاربة "حزب الله" وأنه كان يحضر لذلك!
ولم تفلت المرشحة عن المقعد الأرثوذكسي في دائرة بيروت الأولى نايلة تويني من هجوم عون العنيف على قوى ثورة الأرز، إذ تمنى أن تكون نايلة تويني تعرف معنى العيب قبل أن تقول له: "عيب يا جنرال " .
وإذ كذّب ترويجه الإشاعة بحق نايلة تويني، أكد عون أن تلفزيون "المستقبل" صوّر خلسة الفيديو الذي يظهره يأمر شخصياً بترويج الإشاعة بحق تويني، مضيفاً "يفلتون الأولاد ليهاجموني ونايلة تويني واحدة منهم".