شعبة المعلومات تضع يدها على قضية خطيرة في "الفا"
ذكرت صحيفة "المستقبل" ان فضيحة حصلت قبل شهرين تقريباً في إحدى شركات الخلوي التابعة لوزارة الاتصالات.
وقالت: "ان شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي وضعت يدها على قضية خطيرة تتعلق بقيام الموظف في شركة "ألفا" علي الصمد، بعرض خدماته لتأمين قاعدة بيانات هاتفية للراغبين، لقاء بدل مالي، ما يعني أن حريات المواطنين التي يدعي وزير الاتصالات جبران باسيل الحرص عليها، عرضة للاختراق، ليس من جهاز أمني يسعى لملاحقة المجرمين، تحت سقف القانون، وإنما من موظف في شركة اتصال يبيع هذه البيانات لمن يرغب، بحيث يمكن أن تصل هذه البيانات إلى شركات تجارية، أو جهات حزبية، أو حتى إلى العدو الإسرائيلي عبر عملائه المنتشرين في لبنان".
ورأت الصحيفة انه "على الرغم من المؤتمرات الصحافية الكثيرة لوزير الاتصالات، إلا أنه لم يشرح للرأي العام بعد، حقيقة ما جرى في إحدى الشركات التابعة لوزارته، وكيف تمكن مجرد موظف من الاطلاع على معطيات بهذه الأهمية، في الوقت الذي يصر الوزير باسيل على موقفه من رفض تسليم القوى الأمنية قاعدة البيانات، إلا مكرهاً".