الجنرال النظيف والوطني والمثقف
عازار سلامه
ما دفعني ان اكتب في هذه اللحظة هو تسابق الأحداث في اللحظات الأخيرة. فإذا أردنا أن ننسى كل تضحيات فريق الرابع عشر من آذار أو تخريب وفوضى فريق الثامن من آذار، تعالوا لنبحث لدقيقة واحدة اللحظات الأخيرة لهذه الإنتخابات بدءا من:
ما قام به الجنرال "النظيف" من تزوير وكذب واضحيْن بحق نايلة تويني خصوصاً؛ وكل من يخالفه الرأي عموماً.
ما قام به الجنرال "الوطني" في البترون من التنكُّر للشهادة الوطنية للنقيب الطيار سامر حنّا الذي استشهد أثناء القيام بواجبه. وكل هذا التنكُّر هو فقط للدفاع عن حزب الله العظيم، ولكنه لم يسلم من رد والدة الشهيد الشاب.
ما قام به الجنرال "المثقف" حين ما راح يبشرنا بولاية الفقيه، بينما الصغير والكبير في لبنان أصبحوا على معرفة تامة بشأن تبعية حزب الله السياسية والدينية لإيران والتي ما زال الحزب يفاخر بها علانيةً حتى الان. عداك عن ما يقوم به الجنرال "العفوي" يومياً من تهديد ووعيد، أو قصف بالكلمات اللاأخلاقية واللاثقافية.
ما قام به "الحقوقي" ابراهيم كنعان من رفع دعوى مركبة من قبله على أشخاص يخالفونه الرأي سياسياً، ثم اسقطها بعد ظهور الفيديو الذي يُظْهر الحقيقة وهي اعتداء أزلام كنعان على الاخرين.
ما قام به "الوزير" سكاف أو أزلامه من تعليق صور للنائب سعد الحريري في قلب زحلة، أو ارتكاب الجرائم، كقتل الكتائبيين في زحلة.
لمشاهدة اثباتات هذا المقال راجع:
http://www.youtube.com/watch?v=6bP1aRgphCc
http://www.youtube.com/user/lebaneseforcesmedia#uploads/28/duNiowtRdQk
http://www.youtube.com/user/lebaneseforcesmedia#uploads/30/SvPYwAshcHI
https://www.lebanese-forces.com/ar/artde.asp?id=81&newsid=50077
https://www.lebanese-forces.com/ar/artde.asp?id=81&newsid=50107