#adsense

70 نائباً للأكثرية و58 لـ 8 آذار…وأبرز الخاسرين كرامي وأبو جمرة وسكاف وسعد

حجم الخط

70 نائباً للأكثرية و58 لـ 8 آذار…وأبرز الخاسرين كرامي وأبو جمرة وسكاف وسعد
الشعب ينتصر لـ14 آذار والمعارضة تخسر المعركة
الحريري يُهدي النصر للبنان وجنبلاط لإشراك الأقلية بلا تعطيل… وحزب الله يربط الاستقرار بالتوافق

قال الشعب كلمته على نحو قاطع في انتخابات 2009، منتصراً لقوى 14 اذار وخياراتها السياسية المتعلقة بموقع لبنان وحريته واستقلاله وسيادته وابتعاده عن سياسة المحاور الاقليمية والتمسك بنظامه الاقتصادي الحر، والبرنامج الانمائي والاجتماعي، موقعاً خسارة واضحة لقوى 8 آذار ومشروعها المتعارض مع طموحات اللبنانيين في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ بلدهم.

وبعيد منتصف يوم الاحد 7 حزيران، ومع الساعات الاولى ليوم الاثنين 8 حزيران، بدأ غبار المعركة ينجلى عن انتصار تاريخي لقوى الاكثرية، وهزيمة قاسية لقوى المعارضة التي لطالما راهنت على قانون انتخابي على اساس الاقضية الصغيرة يمكنها من الوصول الى الاكثرية.
وحسب ما انتهت اليه تقاطعات الماكينات الانتخابية للاكثرية والمعارضة، وبانتظار النتائج الرسمية فإن حصة 14 اذار بكل مكوناتها وتياراتها السياسية سوف لن تقل عن 70 نائباً، هذا اذا نجحت المعارضة في بلوغ الـ58 مقعداً بصعوبة بالغة.

وبقدر ما كانت الانتخابات تاريخية على كل المستويات الادارية واللوجستية والامنية، فهي جرت في يوم واحد لأول مرة وبخطة امنية ناجحة، حيث لم يسقط احد، جاءت النتائج مدوية ومفاجئة وتاريخية ايضاً، حيث اكتسحت لوائح 14 آذار من بيروت (17 نائبا) الى الشمال (25 نائبا) الى البقاع (13 نائبا) ونائبان عن صيدا، بالاضافة الى 14 نائباً في جبل لبنان. ولتكشف عن مزاج الشعب اللبناني ونضجه السياسي، وانحيازه للخيارات الوطنية بالعيش المشترك واتفاق الطائف، بصرف النظر عن تفصيلات قانون الانتخاب لمصلحة تلك الفئة او تلك.

وكان البارز في مواقف قادة 14 آذار ما عبر عنه رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري الذي يعود بكتلة اكبر من كتلة 2005، الذي اهدى الانتصار للبنان وللديمقراطية، واظهر تواضعاً وانفتاحاً، مستذكراً والده الشهيد الرئيس رفيق الحريري.

ووجه النائب الحريري بعد صدور النتائج الاولية الى اللبنانيين الكلمة الآتية:
<لقد أثبت اللبنانيون واللبنانيات اليوم تمسكهم بالحرية والنظام الديمقراطي مبروك للبنان، ومبروك للديمقراطية ومبروك للحرية، ومبروك لكل واحد وواحدة انتظر اليوم ساعات أمام مراكز الإقتراع للمشاركة في العملية الإنتخابية.
أنا لا أشكّ أن الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر شهداء الحرية في لبنان يتطلعون إلى هذا المشهد من جنة الخلد بإذن الله مطمئنين إلى أن لبنان بخير، وأن الشعب اللبناني بألف ألف خير.

ليس في هذه الإنتخابات رابح وخاسر، الرابح الوحيد هي الديمقراطية، والرابح الأكبر هو لبنان. أتوجّه بالشكر الكبير إلى أعضاء الماكينة الإنتخابية لتيار المستقبل التي عملت ليل نهار، في سبيل الوصول إلى هذه النتيجة المشرفة وأتوجه بالشكر أيضاً إلى جميع حلفائنا في جميع المناطق اللبنانية، على جهدهم وتعبهم وتفانيهم في هذه الحملة الإنتخابية.

كما أتوجّه بالشكر إلى جميع الإدارات والأجهزة الرسمية، وإلى الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، إلى وسائل الإعلام وإلى منظمات المجتمع المدني اللبنانية والعربية والدولية التي ساهمت في نجاح هذا اليوم الأهم في حياتنا الوطنية.

أتوجه بالشكر العميق لكل واحد وواحدة أعطى صوته إلى لوائح 14 آذار كما أحيي كل من أدلى بصوته للوائح المنافسة، لأنه ساهم بتكريس الديمقراطية وحرياتها في لبنان وإلى هؤلاء أقول: إن واجبنا هو أن نسمع أصواتكم أولاً، وأن نسمع قبل كل شيء، وفوق كل الأصوات، الإرادة العميقة والصادقة لجميع اللبنانيين واللبنانيات بأن نمد الأيادي بعضها إلى بعض.

وأن نشمّر الأكمام ونشبك الهمم لنعود جميعاً ومعاً إلى العمل بجد وجدية من أجل لبنان: من أجل الإقتصاد من أجل فرص العمل من أجل إنشاء شبكات الأمان من أجل الصحة والتربية.

والثقافة من اجل دولة قوية سيدة ومستقلة بقواها العسكرية والأمنية وبمؤسساتها وقضائها والأهم الأهم بالأمل المفتوح على كل انجاز امام شبابها وشاباتها.
ان اللبنانيين واللبنانيات يدركون ان الطريق أمامنا صعب وطويل وان المخاطر التي تهدد لبنان اقتصادياً واقليمياً، امنياً ودوليا، هي مخاطر حقيقية وماثلة.

لكنهم اعربوا اليوم عن ثقتهم بلبنان ومستقبله، وقدرة أبنائه وبناته على مواجهة كل التحديات مهما كبرت، وهم لن يسامحوا أيا منا، لا في الاكثرية ولا في الاقلية، ان لم نترفع فوق الجراح وان بقينا اسرى شعارات المرحلة الانتخابية وما سبقها.

أخيراً، وليس آخر، ادعو جميع انصار تيار <المستقبل> وجميع الحلفاء وجماهير 14 آذار الى ان يكون انتصارنا راقياً وان يكون فرحنا ايجابيا، وان نرفض الانجرار الى اي استفزاز او اخلال بالامن يهدف الى تعكير هذا اليوم الكبير في تاريخ لبنان الديمقراطي.

كما انني ادعو جميع انصار تيار <المستقبل> وجميع الحلفاء وجماهير 14 آذار الى ان يكون انتصارنا راقيا وان يكون فرحنا ايجابياً وان نرفض الانجرار الى اي استفزاز او اخلال بالامن يهدف الى تعكير هذا اليوم الكبير في تاريخ لبنان الديمقراطي.
وهذه مناسبة لاطلب من جميع انصار تيار <المستقبل> وجماهير الرئيس الشهيد رفيق الحريري بإزالة جميع الصور واليافطات والشعارات الانتخابية بدءاً من يوم غد. عشتم، عاشت الديمقراطية، عاش لبنان>.

جنبلاط والسنيورة اما رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط فقد وجه نداء الى انصاره بعدم <تعكير نصر قوى 14 آذار بالاحتفالات>الغوغائية والتجمعات الحزبية> التي يمكن ان تعكر الاجواء في البلد. ودعا في نداء وجهه عبر تلفزيون <المستقبل> انصاره الى عدم التجمع وعدم التنقل في مواكب ورفع اعلام، <لكي لا يعكر التظاهر مشروع الدولة الذي خاضت قوى 14 آذار معركتها على اساسه>. كما دعا الى انتظار النتائج النهائية اليوم الاثنين <لتحليلها>، محذراً من <عزل اي طرف في البلد>.

وقال جنبلاط، في مقابلة مع <رويترز> انه لا يؤيد فكرة منح حق <الفيتو> في الحكومة الجديدة للائتلاف المنافس، إلا أنه أيد مشاركة <حزب الله> في هذه الحكومة.
وسئل عما اذا كان يؤيد مشاركة تحالف المعارضة في حكومة فقال: نعم ولكن لا أستطيع اتخاذ قرار بمفردي انني جزء من ائتلاف ولا بد أن يكون قراراً بالاجماع>.

ووصف رئيس الحكومة فؤاد السنيورة الذي حقق فوز اً كاسحاً في صيدا مع الوزيرة بهية الحريري، العملية الانتخابية <بالانجاز اللبناني التاريخي<، ونوه، خلال اتصال أجراه مساء مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان بوصفه مرشحاً في الانتخابات، باتمام العملية الانتخابية بطريقة حضارية لم تتخللها أية مشكلات جدية أو خطيرة في دليل على مدى الجهد الذي بذلت القوى الأمنية والعسكرية والأجهزة الرسمية الإدارية.

وأكد انه رغم المخاوف والاعتراضات التي ظهرت من أطراف عديدة فقد اثبتت التجربة ان الدولة اللبنانية قادرة على إنجاز خطوات متقدمة في كل المفارق الصعبة فضلاً عن ان الشعب اللبناني قادر على مواكبة دولته في كل الانجازات الوطنية الكبرى.

وفي المقابل، دعا <حزب الله> إلى القبول بمبدأ التوافق والمشاركة في الحكم، وقال النائب في <حزب الله> حسن فضل الله لرويترز <نحن نعتبر ان لبنان محكوم بالشراكة ومهما كانت نتيجة الانتخابات فانها لن تستطيع ان تغيّر التوازنات الحساسة القائمة أو إعادة استنساخ التجربة الماضية التي جرت الويلات على لبنان وأثبتت عجز فريق واحد عن الاستئثار بالسلطة>.

أضاف <من يريد الاستقرار السياسي والمحافظة على الوحدة الوطنية والنهوض بلبنان لن يجد خياراً سوى القبول بمبدأ التوافق الذي تنادي به المعارضة وان محاولة للتفرد ستؤدي إلى توليد أزمات عانى منها اللبنانيون جميعاً>.
النتائج النهائية وكانت النتائج شبه النهائية الرسمية قد اظهرت فوز المعارضة ولا سيما تحالف <امل> و <حزب الله> في دوائر بعلبك – الهرمل، وسائر دوائر الجنوب باستثناء صيدا، فيما احتفظ العماد ميشال عون بمقاعده الثمانية في كسروان (5 نواب) وجبيل (3 نواب)، و3 نواب في بعبدا بالإضافة إلى ستة نواب في المتن، كان احدهم النائب هاغوب بقرادونيان الذي فاز بالتزكية، بينما تمكن النائب ميشال المرّ ومرشح حزب الكتائب سامي الجميل من اختراق هذه اللائحة بصعوبة، نظراً إلى صب الكتلة الارمنية الناخبة اصواتها إلى جانب لائحة عون من دون إعطاء المرّ أصوات تذكر.
وحسب هذه النتائج فإن المزاج المسيحي ما زال منقسماً بين التيار العوني وبين تحالف المستقلين وقوى 14 آذار، بدليل ان العماد عون الذي كان يطمح إلى ان يشكل تياره <تسونامي> جديد على غرار انتخابات 2005، وان تكون لديه كتلة نيابية مؤلفة من 35 نائباً، لم يستطع الوصول سوى إلى كتلة من 20 نائباً مع احتساب نواب النائب السابق سليمان فرنجية الثلاثة، في مقابل خسارته مقاعد زحلة السبعة.
وكان سامي الجميل قد اعلن قرابة الثالثة فجراً فوزه بـ47432 صوتاً عن المقعد الماروني الثاني الى جانب ابراهيم كنعان والنائب ميشال المر 48799 صوتاً عن المقعد الارثوذكسي الثاني الىجانب النائب غسان مخيبر.

وفيما يلي اسماء النواب الفائزين بموجب النتائج النهائية.
دائرة بيروت الاولى:
نايلة تويني، نديم الجميل، ميشال فرعون، جان اوغاسبيان، سرج طورسركيسيان.
بيروت الثانية:
نهاد المشنوق، هاني قبيسي، عدنان عرقجي.
والمرشحان الارمنيان فازا بالتزكية وهما ارتيور نظريان وسيبوه كالبكيان.
بيروت الثالثة:
سعد الحريري، تمام سلام، عمار حوري، عماد الحوت، محمد قباني، غازي العريضي، عاطف مجدلاني، نبيل دو فريج، غازي يوسف، باسم الشاب.
بعبدا: ناجي غاريوس، حكمت ديب، آلان عون، علي عمار، بلال فرحات، فادي الأعور.
الشوف: علاء ترو، محمّد الحجار، وليد جنبلاط، مروان حمادة، نعمة طعمة، جورج عدوان، كميل شمعون، ايلي عون.
المتن الشمالي: ميشال المرّ، سامي الجميل، ابرهيم يوسف كنعان، غسان اميل مخيبر، اغوب اوهانس بقرادونيان، غسان الياس الرحباني، ادغار فؤاد معلوف.
عاليه: اكرم شهيب، فؤاد السعد، هنري حلو، فادي الهبر، طلال ارسلان.
جبيل: سيمون ابي رميا، وليد خوري، عباس هاشم.
كسروان: ميشال عون، يوسف خليل، نعمة الله ابي نصر، فريد الياس الخازن، جيلبرت زوين.
الجنوب: صيدا: فؤاد السنيورة، بهية الحريري.
الزهراني: نبيه برّي، علي عسيران، ميشال موسى.
صور: محمّد فنيش، علي خريس، عبد المجيد صالح، نواف الموسوي.
النبطية: محمّد رعد، عبد اللطيف الزين، ياسين جابر.
بنت جبيل: ايوب حميد، حسن فضل الله، علي بزي.
مرجعيون وحاصبيا: اسعد حردان، انور الخليل، علي حسن خليل، قاسم هاشم وعلي فياض.
جزين: زياد اسود، عصام صوايا وميشال حلو.
البقاع: حسين الموسوي، حسين الحاج حسن، علي المقداد، نوار الساحلي، غازي زعيتر، عاصم قانصوه، كامل الرفاعي، مروان فارس، اميل رحمة ووليد سكرية.
زحلة: نقولا فتوش، طوني ابو خاطر، عاصم عراجي، ايلي مارون، عقاب صقر، جوزف معلوف وشانت جنجينا.
البقاع الغربي – راشيا: روبير غانم، وائل أبو فاعور، جمال الجراح، انطوان سعد، أمين وهبي، زياد القادري.
الشمال – دائرة عكار: خالد الضاهر، خالد زهرمان، رياض سرحال، هادي حبيش، نضال طعمة، معين مرعبي، خضر حبيب.
طرابلس: نجيب ميقاتي، محمد الصفدي، سمير الجسر، محمد كبارة، بدر ونوس، أحمد كرامي، سامر سعادة، روبير فاضل حبيب.
دائرة المنية: أحمد فتفت، هاشم علم الدين، قاسم عبد العزيز.
دائرة الكورة: فريد مكاري، نقولا غصن، فريد حبيب.
دائرة البترون: بطرس حرب، انطوان زهرا.
بشري: ستريدا جعجع، إيلي كيروز.
زغرتا: سليمان فرنجية، سليم كرم، اسطفان الدويهي.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل