#adsense

عون نجح في جزء كبير بفضل الاصوات الارمنية والشيعية

حجم الخط

فازت الأكثرية بالأكثرية واعترفت المعارضة لـ «رويترز» بالخسارة
‏70 نائباً للأكثرية و58 للمعارضة ونسبة المشاركة تجاوزت 54% ‏
عون نجح في جزء كبير بفضل الاصوات الارمنية والشيعية

انتهت الانتخابات وبدأت مرحلة تشكيل الحكومة الجديدة عشية الصيف ——————————— نجحت الموالاة بـ70 نائباً وحصدت الاكثرية النيابية مجدداً، فيما اعترفت المعارضة لـ«رويترز» ‏بخسارتها، وأعلن مصدر مقرب من المعارضة خسارة الانتخابات النيابية، وأكد المصدر ان لبنان ‏محكوم بالشراكة مهما كانت النتائج لأن التوازنات لن تتغير.

‏ اما على صعيد التيار الوطني الحر فان النتائج التي بدأت تظهر تباعاً بدت وكأنه مني بهزيمة ‏كبيرة، لكن عند منتصف الليل بدأت الارقام تتوضح واثبتت ان العماد ميشال عون استطاع أن ‏يفوز في معظم اقضية جبل لبنان المسيحية خصوصاً عندما فاز بمقاعد كسروان الخمسة وبمقاعد ‏جبيل الثلاثة والمقاعد الستة في المتن من اصل ثمانية، ومقاعد بعبدا، لكن هذا يؤكد بأن ‏الجزء الكبير من نجاح عون جاء بفضل الاصوات الارمنية والشيعية وجاءت النتائج على الشكل ‏الآتي:‏ في الشمال: حصدت الاكثرية 25 مقعداً و3 للمعارضة، وفي جبيل فاز التيار الوطني بالمقاعد ‏الثلاثة، وفي كسروان فازت المعارضة بخمسة مقاعد من خمسة، وفي المتن الشمالي فازت المعارضة ‏بستة مقاعد والاكثرية بمقعدين، وفي بعبدا نجحت المعارضة بستة مقاعد.

اما في الاشرفية فحصدت ‏الاكثرية المقاعد الخمسة، وفي بيروت الثانية فان اتفاق الدوحة أدى الى تقاسم المقاعد بين ‏الموالاة والمعارضة وفي بيروت الثالثة فازت الموالاة بالمقاعد العشرة اما في الجنوب فنجحت فيه ‏المعارضة باستثناء مقعدين للاكثرية في صيدا، وفي البقاع الغربي راشيا حصلت الاكثرية على ‏خمسة مقاعد وفي زحلة نالت الاكثرية المقاعد السبعة، واذا جمعنا ما نالته الاكثرية فهو ‏التالي: 25 نائباً في الشمال + 2 في المتن الشمالي + 5 في الاشرفية + 2 في الدائرة الثانية + ‏‏10 في بيروت الثالثة +12 في عاليه والشوف + 5 في البقاع الغربي + 7 في زحلة + اثنين في ‏صيدا وبالتالي حصلت الاكثرية على 70 مقعداً مقابل 58 مقعداً للمعارضة.

‏ وبعد ان وضعت الانتخابات اوزارها فان مرحلة تشكيل الحكومة الجديدة بدأت فعليا على ‏ابواب موسم الاصطياف.

‏ وفيما اعلن قادة الاكثرية فوزهم اشاروا الى ان يوم غد هو يوم جديد فيما دعا وليد ‏جنبلاط الى عدم عزل الاخرين داعيا الى احترام الرأي الاخر.

‏ اليوم الانتخابي وكانت العملية الانتخابية جرت في اجواء هادئة في كل لبنان باستثناء بعض الاشكالات في صيدا ‏وزحلة وبيروت وطرابلس والحدث، وهي تكاد تكون طبيعية لانها لازمت كل الانتخابات النيابية ‏منذ الاستقلال، وسط اتهامات واتهامات متبادلة عن رشاوى مالية وعمليات تزوير.

‏ لكن الظاهرة السلبية التي رافقت العملية الانتخابية وكانت موضع اجماع من فريق الموالاة ‏والمعارضة، تمثلت ببطء عمليات الاقتراع مما احدث عجقة كبيرة امام المراكز ترافقت مع عمليات ‏تدافع وتضارب واغماءات وفوضى وزادها تعقيدا حرارة الطقس مما دفع العديد من المواطنين ‏الى العودة الى منازلهم دون ممارسة حقهم الانتخابي فيما انتظر الآخرون ساعات وساعات للادلاء ‏باصواتهم، وهذا ما دفع وزير الداخلية الى توجيه قرارات الى المعنيين لابلاغ رؤساء الاقلام ‏بضرورة الاسراع في اتمام عمليات الاقتراع والسماح لـ 3 مواطنين بالدخول الى مركز الاقتراع ‏واقامة عوازل لكن ذلك لم يخفف من «زحمة» المقترعين وبالتالي اعطى الوزير بارود تعليماته ‏بالسماح للمواطنين المتواجدين على بعد 50 مترا من اقلام الاقتراع بالتصويت بعد موعد اغلاق ‏صناديق الاقتراع حتى لو استمر ذلك الى ما بعد منتصف الليل.

‏ وقد جرت الانتخابات وسط اجراءات امنية مشددة للجيش اللبناني سمحت للعملية الانتخابية ‏بالوصول الى بر الامان.

‏ فقد تعامل الجيش اللبناني بحزم مع كل الاشكالات واوقف المتسببين بالحوادث.

وقد اشرف قائد ‏الجيش العماد جان قهوجي من مكتبه في وزارة الدفاع على الاجراءات الامنية وكان على تواصل ‏مع غرفة العمليات التي اقيمت في الوزارة لمتابعة سير العملية الانتخابية وقد لاقت اجراءات ‏الجيش الارتياح من المواطنين بعد ان سمحت هذه الاجراءات للمقترعين بمختلف ميولهم بممارسة حقهم ‏الانتخابي دون ترهيب.

علما ان 55 الفاً من جيش وقوى امن شاركوا في ضبط العملية ‏الانتخابية.

‏ كما جرت الانتخابات وسط مشاركة من المراقبين والعرب ومراكز لبنانية الذين سجلوا ‏ملاحظاتهم دون اي تدخل مباشر من قبلهم اثناء جولاتهم الانتخابية على مراكز الاقتراع.

‏ كذلك بقي رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الذي ادلى بصوته «ورقة بيضاء» في عمشيت ‏على تواصل بالقيادات الامنية وبوزير الداخلية لمتابعة حسن سير العملية الانتخابية ‏ومؤكدا على قيام حكومة وحدة وطنية بعد الانتخابات.

‏ كما بقي الرئيس سليمان على تواصل مع وزير الداخلية زياد بارود الذي جال على معظم ‏الاقضية الانتخابية واستمع الى شكاوى المرشحين والمواطنين علما ان وزير الداخلية زياد ‏بارود يكاد يكون وزير الداخلية الوحيد منذ الاستقلال غير مرشح للانتخابات النيابية.

‏ واعلن الوزير بارود ان نسبة المشاركة تجاوزت الـ 54 % فيما وصلت في انتخابات 2005 الى ‏حدود 48% وجاءت النسب على الشكل الاتي:‏ بعبدا 55% زحلة 56% الزهراني 54% مرجعيون 47% عاليه 57% المتن 65% كسروان 70% جبيل ‏‏95% البترون 60% الكورة 53% طرابلس 50% عكار 63% زغرتا 55% بنت جبيل 49% صيدا 55% ‏جزين 38% الهرمل 54% البقاع الغربي 50% زحلة 56% بيروت الاولى 44% الثانية 30% الثالثة ‏‏43% صور 55% النبطية 50% بشري 40% المنية 48%‏ الفائرون من الاكثرية وعلى صعيد قوى الموالاة جاءت النتائج الاولية وحسب الماكينات الانتخابية للموالاة على ‏الشكل الآتي: بشري فاز كل من ستريدا جعجع وايلي كيروز وفي صيدا فاز كل من رئيس الحكومة ‏فؤاد السنيورة والنائبة بهية الحريري، وفي بيروت الثالثة فازت لائحة الموالاة بكامل ‏اعضائها العشرة وهم: سعد الدين الحريري، تمام سلام، محمد قباني، عمار الحوري، عماد الحوت، ‏غازي العريضي، عاطف مجدلاني، غازي يوسف، نبيل دو فريج، باسم الشاب.

وفي الشوف فازت ‏لائحة رئيس اللقاء الديموقراطي والتي ضمت وليد جنبلاط، مروان حماده، نعمة طعمة، محمد ‏الحجار، علاء الدين ترو وجورج عدوان ودوري شمعون وايلي عون.

وفي عاليه فاز اربعة من ‏لائحة الموالاة وهم: اكرم شهيب، فؤاد السعد، هنري حلو، وفادي الهبر كما فازت لوائح ‏الموالاة في عكار والمنية – الضنية وهم احمد فتفت قاسم عبد العزيز هاشم علم الدين وفي ‏عكار فاز خالد الضاهر، خالد زهرمان معين المرعبي، خضر حبيب، رياض رحال، نضال طعمه ‏وهادي حبيش.

وفي طرابلس فازت لائحة الموالاة بكامل اعضائها وهم محمد نجيب ميقاتي، محمد عبد ‏اللطيف كبارة، محمد الصفدي، احمد كرامي سمير الجسر، بدر ونوس، سامر سعاده روبير فاضل.

وفي ‏بيروت الاولى فازت لائحة الموالاة بكامل اعضائها وهم: ميشال فرعون، نايلة التويني، نديم ‏الجميل، جان اوغاسبيان، سرج طورسركيسيان.

وفي الكورة فازت لائحة الموالاة وضمت فريد ‏مكاري، فريد حبيب، ونقولا غصن وفي البقاع الغربي فازت لائحة الموالاة المؤلفة من وائل ابو ‏فاعور جمال الجراح، زياد القادري، روبير غانم، وانطوان سعد.

وفي زحلة اعلن فوز لائحة ‏بالقلب وضمت نقولا فتوش، عقاب صقر، ايلي ماروني، شانت جنجينيان عاصم عراجي، انطوان ‏ابو خاطر، جوزف المعلوف.

وفي الدائرة الثانية في بيروت فاز نهاد المشنوق وسيبوه قالباكيان ‏وفي المتن الشمالي فاز ميشال المر وسامي الجميل

المصدر:
الديار

خبر عاجل