مبروك…
مبروك للبنانيين الذين جددوا بأصواتهم التي زلزلت صناديق الاقتراع الثقة بثورة الارز، وميّزوا بين "الصح" و"الغلط". ومبروك للبنان لان اكثرية أبنائه مصرون على "العبور الى الدولة" السيدة، الحرة والمستقلة… دولة تكون فيها الكلمة لقوة القانون وليس لقانون "القوة" وإن كانت "إلهية". دولة تكون لها السيادة على الـ 10452 كلم2 ويكون لها وحدها قرار الحرب والسلم، دولة الاولوية فيها لبنان وليس للعب دور "حصان طروادة" لسوريا وايران او حتى للغرب واميركا. مبروك لشهدائنا ولمعوقينا لان دماءهم لم ولن تذهب هدراً. ولكنا فرحتنا لن تكتمل الا متى انتهينا من بناء الدولة المرجوة، وعرفنا مصير المفقودين والمعتقلين في السجون السورية وعاد رفاقنا من المنفى، واعيد النظر بالاحكام الجائرة بحق الكثير من اللبنانيين في زمن الاحتلال السوري. لذا فلنعمل معاً يداً بيد كي نحققها ويكون لنا في كل يوم "مبروك" والف مبروك.