قيومجيان: المسيحيون لا يريدون من يغطي السلاح غير الشرعي والرئيس هو رأس الحكم
أكد القيادي في "القوات اللبنانية" ريشار قيومجيان أن ما حصل من خلال هذه الانتخابات هو انتصار للبنان بالدرجة الأولى وللقيم الديموقراطية التي يحملها هذا الشرق، معتبرا ان المراقبين الدوليين سيأخذون فكرة جيدة عن الانتخابات في لبنان.
قيومجيان، وفي حديث للـMTV، رأى أن قانون الانتخاب الذي شكل إجماعاً ما بعد اتفاق الدوحة كان أفضل الممكن لما جرى بعد اتفاق الدوحة، معربا عن اعتقاده بأن النسبية تحقق أفضل تمثيل في ظل النظام الطائفي، داعيا مجلس النواب المقبل إلى إنشاء قانون انتخابي جديد عصري يمثل طموحات الشعب اللبناني.
وقال: "النتيجة في دائرة بيروت الأولى كانت شبه متوقعة"، مذكراً بأن انسحابه من المعركة الانتخابية كان من اجل تأمين الفوز لـ14 آذار فقط، لافتاً إلى ان القاعدة الحزبية والشعبية أثبتت نفسها من خلال هذه الانتخابات على كل بقعة من بقع الوطن.
ولفت إلى أن نتائج الانتخابات، أكدت ان طرح ثورة الأرز هو ما يريده الشعب اللبناني على مستوى لبنان ككل، أما على المستوى المسيحي، المعركة لم تكن للنيل من الفريق السياسي الذي يمثله النائب ميشال عون، بل للتأكيد ان الخيار التاريخي للمسيحيين يتناقض مع طروحات عون. وأضاف: "خيارات المسيحيين أكد عليهم رئيس الجمهورية والبطريرك صفير، وبالتالي من الان وصاعدا لم يعد يحق لأحد ان يقول إنه الوحيد الذي يمثل المسيحيين، الذين أكدوا ان خياراتهم هي الدولة ومؤسساتها، وحصرية السلاح بيد الدولة".
وتابع: "المسيحيون لا يريدون زعيما يغطي السلاح غير الشرعي، وهم مع مشروع الدولة ويتوقون إلى وجود دولة تحميهم، وهم يرفضون وجود فريق سياسي يخالفهم الرأي يخطف البلد كما حصل في 12 تموز او في 7 أيار".
وأشار قيومجيان إلى ان تجربة السنين الأربعة الماضية مع الرئيس نبيه بري كان علامة شائبة، موضحاً أن قرار تسميته رئيساً للمجلس سيخضع لمفاوضات نتيجة الواقع الطائفي في لبنان.
وجدد التأكيد أن "القوات اللبنانية" هي ضد الثلث الضامن لأنه كان تعطيلياً، معتبراً ان المعادلة الأفضل هي العودة إلى الدستور، الذي يحدد مسار آلية الحكم، وبالتالي تأليف حكومة ائتلاف وطني من دون الثلث المعطل.
وشدد على ان موقع رئيس الجمهورية يجب ان يكون فوق كل الاعتبارات والرئيس سيكون له دور أساسي في تأليف الحكومة لذا يجب أن يبقى التعاطي معه ضمن إطار الرئيس التوافقي، مؤكداً ان رئيس الجمهورية ليس مجرد حكم بين اللبنانيين بل هو رأس الحكم في لبنان. وقال: "نحن مع أي إصلاح يسهل آلية الحكم".