سليمان تلقى اتصالا من ساركوزي هنأه فيه على اجراء الانتخابات
تابع رئيس الجمهورية ميشال سليمان مجريات العملية الانتخابية، معربا عن ارتياحه لحصولها بشفافية وروح ديموقراطية عالية في إختبار هو الاهم لمؤسسات الدولة الادارية والامنية والقضائية لجهة إجرائها في يوم واحد في لبنان كله، وبصورة نزيهة كما كان متوقعا.
واعتبر إنجاز الاستحقاق في حد ذاته إنتصارا برهن اللبنانيون في خلاله قدرتهم على المحافظة على نظامهم الديموقراطي في المفاصل والمحطات الاساسية.
ودعا الرئيس سليمان الى التبصر في المرحلة المقبلة وآفاقها داخليا وخارجيا والتعاون بين الافرقاء من أجل إطلاق مسيرة الاصلاح في الداخل والذي شكل عنوانا عريضا للبرامج الانتخابية للأفرقاء، ومن أجل إبقاء الساحة الداخلية مستقرة، مبديا أمله في تجاوب الجميع وتعاونهم خصوصا وأن البلاد امام تحديات سياسية وإقتصادية.
واستقبل الرئيس سليمان رئيس الحكومة فؤاد السنيورة وأجرى تقويما للعملية الانتخابية وإنجاز هذه الخطوة بنجاح وشفافية وديموقراطية، وهنأ رئيس الجمهورية الرئيس السنيورة على فوزه بالمقعد النيابي في صيدا.
واوضح السنيورة ان المهم هو ِ"أننا نخرج بنتيجة أن منطق الدولة هو الذي يجب أن يسود، وايضا أن الدولة قادرة، وهي التي يمكن أن تضم بجناحيها جميع اللبنانيين، وأن يكون اختلاف في وجهات النظر قائما على رؤى سياسية مختلفة".
ولفت الى انه سيكون هناك جلسة لمجلس الوزراء الاسبوع المقبل، وجلسة أخرى، لأن الحكومة دستوريا تعتبر مستقيلة عندما يتسلم مجلس النواب الجديد المنتخب، وذلك تنتهي ولاية مجلس النواب الحالي في 20 حزيران وبالتالي تعتبر الحكومة مستقيلة."
واتصل سليمان بكل من وزيري الدفاع الوطني الياس المر والداخلية والبلديات زياد بارود هنأهما في خلاله على التدابير الامنية واللوجستية والادارية التي اتخذت وساهمت في إنجاز الاستحقاق على النحو الديموقراطي الذي حصل.
كذلك إتصل رئيس الجمهورية بقائد الجيش العماد جان قهوجي والمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء أشرف ريفي ونوه بالتدابير الامنية التي اتخذت وحالت دون حصول حوادث أمنية ومعالجة التي حصلت بسرعة، ما أرسى مناخا أمنيا ساهم في إقبال المواطنين على الاقتراع.
وتلقى الرئيس سليمان اتصالا من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، هنأه فيه على اجراء الانتخابات بشكل ديموقراطي وهادىء يعبر عن حضارة الشعب اللبناني، متمنيا ان تكون المرحلة المقبلة بقيادة الرئيس سليمان مرحلة اصلاح وازدهار.