#adsense

نصرالله: مسؤولية “المعارضة” الاصلاحية لن تسقط سواء من داخل او خارج الحكومة

حجم الخط

نصرالله: مسؤولية "المعارضة" الاصلاحية لن تسقط سواء من داخل او خارج الحكومة 

اعلن الامين العام لحزب الله حسن نصرالله قبول النتائج المعلنة للانتخابات النيابية، مشيرا الى ان حزب الله سيتشاور "قريباً مع المعارضة لتحديد الخيارات وطريقة التعامل مع الإستحقاقات القادمة". واشار في كلمة له بعد فوز 14 آذار في الانتخابات النيابية الى ان "الغالبية النيابية مختلفة عن الغالبية الشعبية".

ورغم انه قبل "أن الفريق المنافس حصل على الأغلبية من مقاعد المجلس النيابي"، اشار الى ان "معالم الانفاق المالي الضخم ستّتضح لاحقا".

واذ اعتبر ان هناك "طواحين كذب" استُخدمت وتدخلات خارجية علنية ومكشوفة في الانتخابات، رأى ان اثنين من الاكاذيب الكبرى التي تم الترويج لها في الحملات الانتخابية قد سقطت.

وذكر ان "الكذبة الأولى" هو الخطاب السياسي الذي قام منذ أشهر بأن المعارضة تريد خربطة الوضع السياسي وانه إذا أجريت الإنتخابات ورأت ان نتائج التصويت غير مرجحة لها ستقوم بخربطة الأوضاع.
اما "الكذبة الأخرى وهي أكبر منها" فهي "إثارتهم بخطاباتهم مسألة قيام انتخابات في ظل سلاح وتأثيره في فرض خيارات على الناس".

وتابع نصرالله ان الجميع اقترع ولم يُفرض على أحد شيئاً، معبتبرا انه "لم يجد تأثير للسلاح وهذا السلاح ليس لفرض وقائع سياسية ووظيفته المقاومة والدفاع عن الوطن".

واوضح ان المعارضة سعت للحصول على الأكثرية للقيام بمشروع إصلاحي كبير للبلد وقد بذلت كل الجهود المشروعة لخوض هذه المعركة وواجهت جميعاً حرباً كونية حسب تعبيره، واضاف "لذلك سعينا للحصول على الغالبية من أجل خدمة هذا المشروع وليس من اجل الهيمنة على السلطة".

ولفت الى ان خدمة المشروع الاصلاحي "لن يسقط سواء أكان من داخل الحكومة أو من خارجها، ولكن المسؤولية تجاه الفئات الشعبية الواسعة التي أعطت المعارضة الكثير في خدمة المشروع الاصلاحي التي عملت من أجله وتحمّلت في سبيله الكثير، هذه المسؤولية لا تسقط والانتخابات النيابية هي محطة في سبيل تحقيق مشروع المعارضة".

وراى ان ما جرى "لا يسقط الواجب في خدمة المشروع الإصلاحي من أي موقع آخر غير الأكثرية". ودعا "المعارضة" الى تجديد العهد مع الفئات الشعبية الواسعة التي أعطت في كل الدوائر أصواتها.

واضاف ان خيار المقاومة ليس خيار حزب مسلح أو عصابة، بل هو هو تعبير عن ثقافة ووعي الناس الذين انتخبوا لصالحنا بكثافة حتى في الدوائر التي كانت محسومة. واذ دعا الى عدم القلق من موضوع المقاومة في المرحلة اللاحقة، لفت الى ان موضوع المقاومة متروك للحوار السليم ولا داعي لوضعه في دائرة القلق والتجاذب.

واشار الى ان إنقاذ البلد وتطويره وإعلان شأنه ورفع كلمته والحفاظ على سيادته وحريته وكرامته يتم بتعاون الجميع بمعزل عن طريقة التعاون.

واعتبر ان "الأهم أن نرى كيف سيتصرف الفريق الفائز وما هو برنامجه وهل هو شفاف، متسائلا هل سيستفيد الفريق الرابح من التجربة السابقة؟

واذ لفت الى ان خيار المقاومة هو خيار شعبي، اكد ان موضوع المقاومة متروك لطاولة الحوار الذي من المفترض أن نناقش فيه آراء الناس وخياراتهم خصوصاً الذي يعيشون في دائرة التهديد.

وشدد على ان الحوار هو الطريق السليم الذي أعلنت الأطراف جميعاً التزامها فيه، لافتا الى "اننا أمام مرحلة جديدة ووضع جديد".

واوضح ان "ما لا يمكن أن يتغير هو المسؤولية تجاه الشعب والبلد خصوصاً أولئك الذي قدموا دماء وتضحيات وجهود جبارة من أجل تحرير البلد والدفاع عنه وقيامته. واعتبر ان هذه المحطة يجب أن تزيدهم عزماً وإرادة على مواصلة العمل والنضال بكل أمل وثقة بالمستقبل الذي ضحى من أجل الكثير وقدموا دمائهم وأرواحهم من أجل المحافظة عليه والدفاع عنه.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل