جنبلاط: ناخبو 14 آذار اكدوا تمسّكهم بالخيار السلمي والديمقراطي
توجه رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط بالشكر "لجميع المواطنين الذين صوتوا لصالح لوائح الحزب التقدمي الاشتراكي و14 آذار في المناطق المختلفة، لأنهم أكدوا بذلك تمسكهم بالخيار السلمي والديموقراطي في التعبير عن رأيهم السياسي.
واعتبر أن اللبنانيين "أثبتوا في هذا الاستحقاق الانتخابي قدرتهم على خوض الانتخابات بطريقة حضارية بعيدا عن كل الاشكاليات التي لم تسجل الا بنسب بسيطة على المستوى الامني".
ونوه في موقفه لل"انباء" ب"المجهود الكبير الذي بذلته القوى العسكرية والامنية" والذي "أتاح للناخبين أن يمارسوا حقهم وواجبهم الانتخابي بعيدا عن أجواء الشحن أو التوتر الأمني، وهذه إيجابية تسجل للقوى المختصة لقيامها بمهام كبرى لا سيما أنها المرة الاولى التي يخوض فيها لبنان هذا الاستحقاق في يوم واحد في كل الدوائر".
كذلك نوه ب"الجهود الاستثنائية التي بذلها وزير الداخلية والتي يستحق الشكر عليها بشكل كبير".
ورأى "أن هذه التجربة الانتخابية، يفترض أن تشكل حافزا لكل الأطراف للتفكير الجدي بسبل تطوير قانون الانتخاب للدورات المقبلة، بحيث نتجه نحو النسبية ربما لأن النظام الأكثري له سيئاته على أكثر من صعيد. ومن الضروري فتح النقاش الوطني حول هذا الموضوع الهام في وقت مبكر كي نصل الى الانتخابات المقبلة وتكون قد نضجت كل الظروف السياسية والتقنية والتنفيذية المطلوبة لتحقيق الاصلاح الانتخابي المنشود".
واعتبر "اننا على أبواب مرحلة سياسية جديدة يفترض أن يكون قوامها وركيزتها الاساسية الحوار الذي يبقى فوق كل إعتبار، بحيث لا بد من البحث عن سبل تكريس الشراكة من أجل الحفاظ على المنجزات التي تحققت في هيئة الحوار وتم إقرارها بالاجماع، ومن أجل تأمين الاطر التي تتيح الاستمرار في هذا الحوار لمناقشة القضايا التي لا تزال عالقة وتتطلب تفاهما وطنيا عريضا".
ولفت الى انه لا بديل عن الحوار ولا غنى عنه لأنه السبيل الوحيد الذي يمكن العبور من خلاله نحو تفاهمات عميقة تثبت الاستقرار في لبنان وتحميه من المخاطر الكبرى التي تحيط به وبالتحديد المخاطر الاسرائيلية المستمرة وفي طليعتها احتلال الارض والخروقات الجوية والانتهاكات اليومية المتواصلة للسيادة اللبنانية وللقرارات الدولية.