جنبلاط يشدد على أهمية الحوار والعد العكسي للقائه مع نصرالله بدأ
قال رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط إن كلام الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، ايجابي، ويبنى عليه. واضاف: "مع بروز نتائج الانتخابات، تبدأ مرحلة جديدة، لكن ليس على قاعدة الغاء احد، بل على العكس، مرحلة التأكيد على اهمية الحوار حول كل المواضيع الأساسية".
جنبلاط، وفي حديث لصحيفة "السفير"، اعتبر ان الأهم في هذه المرحلة هو ان نكون جميعا متحدين في مواجهة هذا الإطراء الإسرائيلي المريب لفوز قوى 14 آذار، "فهذا المديح الإسرائيلي العجيب والمريب والمتجدد حول لبنان، هو رسالة جديدة ملغومة شبيهة برسالة "دير شبيغل".
وحول احتمال مطالبة المعارضة بالثلث الضامن في الحكومة الجديدة، اكتفى جنبلاط بالقول: "كل شيء في وقته حلو. وفي كل الأحوال أنا ضد العزل والإلغاء أو استثناء أي طرف داخلي".
وردا على سؤال قال جنبلاط انه يرفض التبريك له بالفوز "فأنا لا أشعر بالنصر ولا أشارك في نشوة النصر، وما زلت أخشى أن ينتقل الاستقطاب الطائفي والمذهبي الى الشارع، ولذلك المطلوب الكثير من الجهد من أجل المحافظة على التهدئة من أجل الانتقال إلى المرحلة الجديدة".
وردا على سؤال قال جنبلاط ان الطائف "عنوان ومظلة ودستور، وبالتالي يمكن من خلال التوافق تعديل بعض بنوده لا سيما الخاصة بتعزيز صلاحيات رئيس الجمهورية".
اضاف ردا على سؤال آخر "أخشى أن تكون الانتخابات قد أدت الى نشوء حلف ثلاثي جديد (ماروني ـ سني ـ درزي) شبيه بالحلف الثلاثي الذي قام في العام 1968 وأسّس لاحقاً لاندلاع الحرب الأهلية في لبنان".
وعمن يرشح لرئاسة المجلس النيابي، قال جنبلاط لـ"السفير": "نحن مع الرئيس نبيه بري وموقفنا واضح".
وقالت أوساط مقربة من جنبلاط انه اذا كانت ارادة النائب سعد الحريري بأن يكون رئيسا للحكومة المقبلة "فاننا سنسميه حتماً لهذه المهمة خلال الاستشارات".
وقالت أوساط سياسية متابعة للتواصل القائم والمستمر بين جنبلاط وقيادة "حزب الله" لـ"السفير" انه بعد صدور نتائج الانتخابات، "بدأ العد العكسي للقاء المرتقب بين النائب جنبلاط والسيد نصرالله"، لم يحدد موعده حتى الآن وحيث سيصار الى تحضير جيد لجدول أعماله "حتى تأتي نتائجه مثمرة وايجابية"، كما يرغب بذلك كل من الطرفين.