المطران صليبا رداً على عون: كلامه تدخل سافر في شؤون كنيستنا دون وجه حق
رد مطران جبل لبنان وطرابلس للسريان الأرثوذكس جورج صليبا على اتهام النائب ميشال عون له بالفشل، موضحا ان "ردات عون جاءت انفعالية ومن موقف عداء من دون فحص وتحقق من الواقع، فادلى بتصريحه الشهير واستعمل عبارات لا تليق به".
واشار المطران صليبا في مؤتمر صحافي عقده في دار المطرانية في السبتية الى أنه كل من سمع كلام النائب عون اعتبره تدخلا سافرا في شؤون كنيستنا دون وجه حق".
واضاف "يقول عون اني فشلت بادارة شؤون رعيتي وابرشيتي، فليسمح لنا الجنرال ان معلوماته مضلِلَة ومضلَلَة، واترك ذلك لابناء الكنيسة والناس الذين اعيش معهم واعرفهم ويعرفوني، وليسمح لنا بعدم اطلاق التصريحات التي لا تليق به".
وفي ما يلي حديث المطران صليبا كاملاً:
على اثر تصريح النائب ميشال عون الذي أعلنه عبر وسائل الإعلام يوم الأحد في السابع من حزيران والمتعلق بي شخصياً، توالت عليّ الإتصالات من مختلف أنحاء العالم طالبة ضرورة إعلان الحقيقة وتوضيح الأمر.
ولقناعتي الشخصية إنّ الصورة بلغت دولته معكّرة…إذ لم أسء إلى شخصه أبداً، عبرّت هذه الإتصالات عن مواقفها من تصرّف كاهن من أبرشيتي بعدم الأمانة في التعامل بشأن وطني .. عرج فيه هذا الكاهن على الجانبين متجاوزاً الثقة والأمانة، ما لا يقرّه ضمير ولا عقل ولا دين. وفي نفس الوقت لادّعاء هذا الكاهن إنني مارستُ عليه الضغوطات للتنازل عن قناعاته، الأمر الذي ليس صحيحاً أبداً.
وإنّ ردّة فعل النائب عون جاءت انفعالية من موقف عداءٍ بدون فحصٍ وتحقق من الواقع، فأدلى بتصريحه الشهير واستعمل عبارات لا تليق به، وفي نفس الوقت اعتبرها السامعون تدخلا ً سافراً في شؤون كنيستنا بدون وجه حق. وهنا، أنا أعرض الواقع ومستعد للإجابة عن كل سؤال إثباتاً للحق وتصويبا ً لكل خطأ.
وأنا لستُ بعيداً عن عون الذي كان لائقا ً لو اتصل بي أو كلّف من يفسّر له ما أدليتُ به إلى تلفزيون MTV ظهر ذلك اليوم في السابع من حزيران 2009 يوم الإنتخابات اللبنانية .. وهو الذي عوّدني أن يتصل بي بمناسبة وبغير مناسبة.
ويقول عون إني فشلت في إدارتي ورعايتي لأبرشيتي. ليسمح لنا الجنرال إنّ معلوماته مضللة ومضلِلة وأترك ذلك لابناء الكنيسة والناس الذين أعيش معهم وأعرفهم ويعرفوني وليسمح لنا بعدم إطلاق التصريحات بما لا يليق بزعامته.
إنّ قداسة سيدنا البطريرك المعظّم مار اغناطيوس زكا الأول عيواص هو أب للجميع وعلى مسافة واحدة منهم، لهذا طلب من أولاده السريان أن يحكّموا ضميرهم في انتخاب من يناسبون. وهذا ملخّص بيانه الذي أذاعه يوم الجمعة 5 حزيران 2009.
آملاً أن تكون هذه الكلمات مرشدة وموجهّة لمن يسعون إلى زرع الوئام والسلام، وأن ينقلوها ويوصلوها على حقيقتها إلى النائب ميشال عون ومتابعي الإعلام في لبنان والخارج.