#adsense

جعجع يرفض اعطاء الثلث المعطل الى 8 آذار: لن يستطيع احد ادعاء حصرية التمثيل المسيحي

حجم الخط


جعجع يرفض اعطاء الثلث المعطل الى 8 آذار: لن يستطيع احد ادعاء حصرية التمثيل المسيحي

رفض رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع اعطاء الثلث المعطل الى "8 آذار"، مفضّلا منح "هذا المتفاح" الى رئيس الجمهورية بصفة شخصية. وشدد بعد لقائه السفيرة الاميركية ميشال سيسون في معراب في حضور مستشار العلاقات الخارجية في القوات ايلي خوري انه بعد هذه الانتخابات لا يستطيع احد الادعاء انه وحده من يمثّل المسيحيين.

الى ذلك، اثنى جعجع على خطاب الامين العام لحزب الله حسن نصرالله الذي "اتّسم بالايجابية والوضوح"، آملا ان يترجم الى مواقف ايجابية.

وذكر نصرالله بعرضه المتواصل منذ 2006 "حين كان يُطالب بالثلث المعطل الذي يُسميه الثلث الضامن في تشكيل الحكومة او التوجه الى انتخابات نيابية مبكرة والقبول بنتائجها ومن يفوز بالاكثرية فيها فليشكل حكومة كما يريد فقد حان الوقت لتنفيذ هذا الوعد".

وهنأ جعجع الشعب اللبناني وكل الاحزاب السياسية على الانتخابات التي حصلت بغض النظر عن نتائجها، واصفاً اياها بالانجاز الديمقراطي الكبير في ظل الاضطراب القائم في المنطقة. وطمأن اللبنانيين بأن الامل موجود بشكل كبير باعتبار ان الشعب الذي يتوصل الى اجراء انتخابات شبه مثالية في هكذا منطقة وهكذا ظروف لمؤشر واضح بأن المستقبل له بعيداً عن كل التحاليل والتعليقات الأخرى، مشدداً على "اهمية التعاون التي اتسمت بها الانتخابات وادت الى النتائج التي شهدناها".

ووجّه جعجع تحية الى كل القواتيين الذين "التزموا التصويت الى كل اللوائح التي دعمناها في كل المناطق اللبنانية حتى تلك التي لم يكن لدينا فيها مرشح قواتي، مشيداً بجهودهم واندفاعهم وانضباطهم وتفانيهم في خدمة المصلحة العامة". ودعا الى وقف المواكب السيّارة والانصراف الى نزع الشعارات والصور في كل المناطق "اذ اننا بدأنا بيوم ومناخ جديد لننكب نحن والآخرون الى بناء وطننا لأنه بعد الانتهاء من الانتخابات اصبحنا شعباً واحداً ولدينا مصير واحد ومستقبل واحد في وطن واحد".

وتمنى جعجع الاطلاع على الارقام الانتخابية في كل المناطق، لافتاً الى ان "لا نحن ولا هم من يمثل المسيحيين اذ كلنا سوياً نمثل المسيحيين ومن هذا المعطى اتوجه بنداء صادق الى الفريق الآخر ولاسيما التيار الوطني الحر وحزب الطاشناق وتيار المردة الى التعاون، ولو كان كل منا لديه تموضع استراتيجي مختلف عن الآخر، في الامور التي نتفق حولها اذ اننا نتقاسم وجهات النظر ذاتها في نقاط عديدة الى ان تثبت الايام صحة احدى وجهتي النظر الاستراتيجية، معتبراً ان النقاش يمكن ان يُقربها".

وردا على سؤال، اشار الى انهم في حال لم يقبلوا بالمشاركة وفقاً لنسب نتائج الانتخابات والتي لا تؤدي الى التعطيل فلا مانع لدينا، مضيفاً انه بعد الانتخابات لا احد منا يجب ان يفرض رأيه على الآخر، معتبراً ان تجربة الثلث المعطل اثبتت فشلها على كل المستويات وان حكومة اتحاد وطني لا تعني حكومة ثلث معطل لأيّ كان وان يبقى هذا الثلث لرئيس الجمهورية".

وحول تسمية الرئيس بري مرة جديدة رئيساً لمجلس النواب، اوضح جعجع انه "بالنسبة الينا ليس امراً بديهياً ويجب البحث والنقاش حوله وهذا لا يعني اننا ضد انتخابه مجدداً او انتخابه كيفما كان مع احترامنا الكامل للرئيس بري".

وحول التخوف من اي توتر امني في المرحلة المقبلة، اعتبر جعجع ان ما نشهده من تصاريح وخطابات جديدة لا تدل على حصول توترات امنية، مشيراً الى ان الجو الايجابي لهذه الانتخابات ارخى بظلاله على الوضع الاقتصادي من خلال التصنيف الائتماني المرتفع، مؤكداً ان العمل السياسي السلمي هو الذي يؤدي الى نتائج ايجابية".

ورداً على سؤال، أكد جعجع "ان صلاحيات رئيس الجمهورية مطروحة على طاولة الحوار من قبل الفريقين".

وعن ترحيب وسائل الاعلام في تل ابيب بنتائج الانتخابات اللبنانية، كشف جعجع ان "اوساطاً كثيرة في تل ابيب كانت تتمنى فوز حزب الله لأنها تعتبر انه حين يتسلم هذا الاخير السلطة يُصبح التعاطي معه اسهل بكثير مما هو عليه على كل المستويات ولاسيما عسكرياً ، معتبراً ان وضع حركة حماس كان افضل بكثير حين كان تحت عباءة ياسر عرفات والسلطة الفلسطينية مما هو عليه اليوم اذ اصبحت حركة حماس مكشوفةً تماماً".
وعمّا اذا كانت ستُستأنف جلسات الحوار، رأى جعجع انه من المفروض ان تُستكمل، مفترضاً اجراء تعديلات بسيطة وفقاً لنتيجة الانتخابات وهذا امر اتركه لرئيس الجمهورية "فيكفي ما يقومون به لـ"زركه" وكأنه يجب ان يكون معهم أو يكون مخالفاً للوفاق".

وكان جعجع قد نقل محاور لقائه بسيسون التي وضعته في اجواء زيارة المبعوث الاميركي الخاص بالشرق الاوسط جورج ميتشيل الى المنطقة واصرار الولايات المتحدة للوصول الى حل واقامة دولتين مستقلتين لمعالجة قضية الشرق الاوسط. كما نقلت سيسون تهاني الادارة الاميركية للشعب اللبناني على طريقة تعاطيه الديمقراطي مع العملية الانتخابية والى الحكومة اللبنانية لادارتها هذه العملية. واكدت سيسون لجعجع قناعة الولايات المتحدة الاميركية اكثر فاكثر بأن لبنان يتقدم ليكون من البلدان السباقة للديمقراطية في الشرق الاوسط.

من جهة أخرى تلقى جعجع اتصالاً هاتفياً من امين عام الجامعة العربية عمرو موسى هنأه فيه على فوز قوى 14 آذار في الانتخابات النيابية وعلى سيرها بطريقة ديمقراطية وفي ظل اجواء سلميّة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل