مقتل 28 صحافياً في العالم حتى الآن خلال عام 2009
أعلن المعهد الدولي للصحافة أن ما لا يقل عن 28 صحافياً قتلوا منذ مطلع عام 2009 الجاري، وطالب كوريا الشمالية بإطلاق الصحافيتين الأميركيتين اللتين حكمت عليهما بيونغ يانغ بالسجن 12 سنة بتهمة الإعداد لأعمال حربية والدخول غير المشروع الى البلاد.
وأصدر المعهد من هلسنكي بياناً أعلن فيه أن أكثر من 28 صحافياً قضوا حتى اليوم في مناطق مختلفة في العالم، أبرزها الاراضي الفلسطينية والصومال وسريلانكا وروسيا وباكستان، وحضّ الحكومات على الاقتصاص من مرتكبي الجرائم أو المتسبّبين بها.
وكانت كوريا الشمالية احتجزت الصحافيتين على الحدود مع الصين في 17 من مارس/آذار الماضي، واتهمتهما بالتسلل إلى البلاد بشكل غير قانوني، وارتكابهما أعمال عدائية لم تحددها. وقضت محكمة كورية شمالية بسجن الصحافيتين لمدة 12 عاماً مع الأشغال الشاقة بتهمة التسلل بشكل غير شرعي إلى الأراضي الكورية الشمالية وارتكاب "جريمة خطرة" لم توضح ما هي.
وتعمل الصحافيتان في محطة "كارنت تي في"، التي شارك في تأسيسها نائب الرئيس الأميركي السابق آل غور الذي ذكرت تقارير انه قد يتجه إلى كوريا الشمالية للتفاوض لإطلاق الصحافيتين.
كذلك، أوصى المعهد أستراليا وإندونيسا بمحاكمة المسؤولين عن قتل ستة صحافيين على أيدي جنودهما عام 1975 خلال غزو تيمور الشرقية، ودعا حكومات بوتسوانا وكينيا وجنوب افريقيا وسوازيلاند وزامبيا الى إلغاء تشريعات الرقابة والرقابة الذاتية على الإعلام.
كما طالب دول الاتحاد الاوروبي بالغاء تهم التشهير الجنائي والقوانين التي ترمي الى حماية المسؤولين من الانتقادات، وحضّ السلطات الفنزويلية على وقف التهديدات الموجهة ضد وسائل الإعلام وإسقاط القوانين التي تقيّد حرية التعبير، والتزام مبادئ الحرية الواردة في المادة 10 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.