#adsense

الجمعة الثانية من زمن العنصرة

حجم الخط

الجمعة الثانية من زمن العنصرة
الرسالة: رسل 5: 12-23أ

آيات الرّسل

12 وكانت تجري على أيدي الرّسلِ آياتٌ كثيرةٌ وعجائبُ بين الشّعب. وكانوا كلّهم يجتمعونَ بنفسٍ واحدةٍ في رواقِ سليمان.

13 ولم يكن أحدٌ منَ الآخرينَ يجرؤ أن يُخالطهم. لكنّ الشّعبَ كانَ يعظّمهم.

14 وكانَ كثيرونَ يؤمنونَ وينضمّونَ إلى الربّ، جمهورٌ من رجالٍ ونساء،

15 حتى إنّهم كانوا يحملونَ المرضى إلى السّاحات، ويضعونهم على فرشٍ وأسرّة، عسى أن يقعَ ولو ظلّ بطرس، لدى مرورهِ، على أحدٍ منهم.

16 وكانَ جمهورٌ منَ المدنِ المجاورةِ لأورشليم، يتجمّعونَ حاملينَ المرضى والمعذّبينَ بالأرواحِ النّجسة، وكانَ هؤلاءِ جميعًا يُبرأون.

القبض على الرّسل

17 وقامَ عظيمُ الأحبار، وجميعُ الذينَ معهُ مذهبِ الصّدّوقيّين، وقدِ امتلأوا حسدًا،

18 فألقوا أيديهم على الرّسل، ووضعوهم في السّجنِ العامّ.

19 لكنّ ملاكَ الربّ فتحَ أبوابَ السّجنِ ليلاً، وأخرجهم، وقالَ لهم:

20 "إذهبوا، وقفوا في الهيكل، وكلّموا الشّعبَ بجميعِ أقوالِ الحياةِ هذه!".

21 فلمّا سمعوا ذلكَ، دخلوا الهيكلَ عندَ الفجرِ وأخذوا يعلّمون.

الإنجيل
يو 15: 22-27
بُغض العالم ليسوع وتلاميذه

21 غيرَ أنّهم سيفعلونَ بكُم هذا كلَّهُ من أجل اسمي، لأنّهم لا يعرفونَ الذّي أرسَلَني.

22 لو لم آتِ واُكلِّمهم، لَما كانت عليهم خطيئة. أمّا الآن فلا عُذرَ لهم على خطيئتهم.

23 مَن يُبغِضُني يُبغِضُ أبي أيضًا.

24 لو لم أعمَل بينهم الأعمال التي لم يعملها أحدٌ سِواي، لَما كانَ عليهم خطيئة. أمّا الآن فقد رأوا أعمالي، ومع ذلكَ أبغَضُوني وأبغَضوا أبي؛

25 لكي تتِمَّ الكلمة المكتوبة في توراتهم: أبغضوني بلا سبب!

الرُّوح البَرقليط

26 ومتى جاءَ البرقليطُ الذّي سأُرسِلُهُ أنا إليكم من لدُنِ الآب، روحُ الحقِّ المُنبثِقُ من الآب، فهوَ يشهدُ لي.

27 وأنتم أيضًا تشهدون، لأنّكم منذُ البدء معي.

شرح الإنجيل:

22: يو8/21-24؛ 9/41؛ 16/9.

23: يو5/23؛ 10/30؛ لو10/16؛ 1يو2/23.

24: يو6/36؛ 9/41؛ 14/11؛ متى10/25؛ 12/24-28.

خطيئة: الخطيئة، في مفهومها التامّ، هي أن يُعصي الإنسان الله، المتجلّي في كلمات يسوع وآياته (8/21، 24، 34؛ 9/41؛ 16/9؛ متى12/31-32؛ مر3/28-29؛ لو12/10). والكفر بيسوع والله يظهر في بغض العالم ليسوع وتلاميذه.

25: مز35/19؛ 69/4؛ روم3/19؛ يو10/34.

أبغضوني بلا سبب: يشكو يسوع شكوى البريء الضعيف المضطهد (مز35/19؛ 69/5).

26-27: هذه كلمة ثالثة في الرّوح القدس، وكانت الأوّلى (14/16)، والثانية (14/25-26)، وفيها تشديد على شهادة الرّوح القدس ليسوع الحيّ القائم من الموت، بالإضافة إلى شهادة الإثني عشر (رسل5/32؛ 1/8). يسوع نفسه يرسل الرّوح القدس من لدن الآب (16/7؛ رسل2/32)، لا الآب وحده (14/16، 26). فالشرط الأوّل لشهادة التلاميذ على قيامة يسوع أن يشهدوا شهادة الرّوح القدس نفسه، وأن يكونوا شهودا منذ البدء بالبشارة، منذ الإعتماد على يد يوحنّا (لو1/2؛ رسل1/21-22؛ 10/37-39).

26: يو14/26؛ متى10/19-20؛ رسل5/32.

الآتي من لدن الآب: ليس الكلام هنا على انبثاق الرّوح القدس من الآب، أو من الإبن، أو من كليهما، بل على مجيئه إلى العالم.

27: رسل1/8، 21-22؛ 5/32؛ متى10/18؛ لو1/2؛ 1يو4/14.

للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:

نصّ الإنجيل مصدره: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، الترجمة الليتورجيّة، إعداد اللجنة الكتابيّة، التابعة للجنة الشؤون الليتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).

شرح الإنجيل مصدره: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللاّهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).

نقله: فلاّح بكرم الربّ.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل