كتب ابراهيم جبيلي في "الديار": … العماد ميشال عون لم يطمئن كثيرا للتحاليل التشجيعية عبر المؤسسة اللبنانية اللبنانية للارسال التي جهزت "البوديوم" والضيوف ومكتب الاحصاء خصيصاً لطمأنته، لكن ارقام الاقلام والصناديق اقنعت الجميع بأن الكارثة حلت الا ضيوف المؤسسة ومحلليها الذين اشاروا الى هوية الناخبين وعاينوا الثقل المذهبي في هذه الدائرة او تلك، والنقاش يدور اليوم في المؤسسة عن الاسباب الحقيقية لهذه الامسية وان الشيخ بيار الضاهر يعقد الاجتماعات لمناقشة اسرار التغطية الانتخابية ويسأل عن الطريقة التي اعتمدت، وعن سر الغداء الذي جمع بعض الفاعلين في المؤسسة واحد المراجع الامنية السابقة، وهل كان الغداء سببا لهذه التغطية المنحازة. للاطلاع على المقال، إضغط هنا…