البطريرك صفير عرض مع متري وحرب والهندي الأوضاع العامة
استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير في الصرح البطريركي في بكركي، وزير الاعلام الدكتور طارق متري وعرض معه التطورات في البلاد.
ودعا الوزير متري في دردشة مع الإعلاميين الى "التخفيف من الكلام السياسي الحاد في هذه المرحلة والتفكير بمصير الوطن وبما جرى في الانتخابات النيابية واحترام الأصول الدستورية"، متمنيا "ألا تحصل أي عراقيل في تشكيل الحكومة المقبلة".
بعدها، عرض البطريرك صفير للأوضاع العامة مع النائب بطرس حرب الذي قال بعد اللقاء: "التقيت صاحب الغبطة بعد الانتخابات النيابية، وبوصفي ممثلا للطائفة المارونية في المجلس النيابي، كان من الطبيعي ان تكون زيارتي الاولى ونشاطي الاول زيارة هذا الصرح البطريركي لأضع نفسي في تصرف البطريركية المارونية باعتبارها المرجع الوطني والديني الذي أعود اليه في الملمات".
وأضاف: "طبعا أبلغت صاحب الغبطة انني أضع نفسي في تصرف هذا الصرح، وانني على استمرار في سياستي بأن يبقى باب التشاور مفتوحا وبصورة دائمة مع صاحب الغبطة ومع هذه الدار وذلك في سبيل العمل لمصلحة لبنان".
ثم استقبل البطريرك الماروني الدكتور توفيق الهندي الذي أشار الى انه "بحث مع البطريرك في مرحلة استكمال انتاج السلطة اي رئاستي المجلس والحكومة والحكومة وبيانها والتوازنات وطاولة الحوار، ومن المفروض معالجة هذه المسائل بسلة واحدة وليس معالجة كل موضوع على حدة لأن ذلك سيخلق تعقيدا في هذه المسألة المعقدة التي تحتاج الى مشاورات، ورئيس الجمهورية هو المخول القيام بهذا الدور بصفته ناظما للحياة الوطنية والدستورية في البلاد".
وتابع: "ان أهم نقطة هي التوازنات داخل الحكومة، ومن الطبيعي ان تحصل الاكثرية على 16 مقعدا، ومن الطبيعي ان يستطيع رئيس الجمهورية حسم غالبية الثلثين، ولذلك أقترح تشكيلة 16 للاغلبية و10 للمعارضة و4 لرئيس الجمهورية، وبهذا لا تكون الحكومة معطلة كما هي الحكومة الحالية والقرار يبقى ساري المفعول. وقد سمعت بالامس ان ذلك يجب ان يتم ضمن تعديل دستوري فهذا شيء ايجابي ولكن نحتاج الى وقت ولا يمكن ان يحصل ذلك اليوم، وبالتالي لا يمكننا ان نأخذها كحجة لكي نقول ان رئيس الجمهورية يجب الا يكون هو الحاسم في غالبية الثلثين داخل الحكومة".