مصادر لـ"الشرق الأوسط": الحريري لا يريد وضع شروط مسبقة تسيء إلى صدقية يده الممدودة إلى الشركاء في لبنان
كشفت مصادر بارزة في "تيار المستقبل" تحدثت لـ"الشرق الأوسط" عن "رسائل تحضيرية" مع حزب الله واتصالات قد يكون أبرزها اتصال هاتفي بين النائب سعد الحريري ورئيس كتلة نواب الحزب محمد رعد. وعلى الرغم من أنه لم يجر الكلام جديا خلال هذه الاتصالات عن اللقاء، فإن الحريري يبدي استعداده لهذا اللقاء مشددا على أنه «سوف يلتقيه»، أي نصر الله.
ويؤكد الحريري، كما تنقل عنه المصادر، أنه "متمسك بكل الأسس التي منح اللبنانيون (14 آذار) ثقتهم على أساسها. وهذه الأسس هي الحرية والسيادة والاستقلال والعدالة (المحكمة الدولية) والدولة القوية القادرة على الإمساك بالأمن وبقرار الحرب والسلم. فيما يبقى الهدف الرئيسي لقوى (14) آذار الاستراتيجية الدفاعية التي تضع السلاح في يد المؤسسة العسكرية وليس بيد فريق دون آخر». وإذ يشدد على تمسكه بكل هذه المواقف، فهو يتصرف على أساس أنه لا يريد وضع شروط مسبقة لأنه يبحث عن تعاون حقيقي ويريد أن يسمع أصوات الذين اقترعوا ضد قوى «14 آذار».
ويبدي إرادة صادقة بالتعاون مع كل اللبنانيين، مشيرا إلى موسم اصطياف واعد ينتظر لبنان، يليه موسم دراسي مكلف و«الناس تريد أن تشعر بالاستقرار والاسترخاء. ويجب أن نعمل من أجل هذه المعادلة». ولهذا كله، لا يريد الحريري إطلاق مواقف تؤدي إلى ردات فعل سلبية. ولا يريد وضع شروط تستبق الحوار الفعلي الذي سينطلق قريبا جدا.