توقعات أميركية بتدهور الاوضاع الامنية بافغانستان
قال جنرال اميركي بارز ان الهجمات العنيفة التي يشنها المسلحون في افغانستان ارتفعت الى اعلى معدلاتها منذ اسقاط نظام حكم طالبان في عام 2001.
واوضح الجنرال ديفيد بتريوس، قائد المنطقة الوسطى،، ان الامور قد تدهورت خلال العامين الماضيين، ووصلت الى اسوأ مراحلها خلال الاسبوع الماضي.
وحذر الجنرال الاميركي، الذي كان يتحدث من واشنطن، من تفاقم الامور في المستقبل.
واضاف ان السبب يعود جزئيا الى ان القوات الاميركية تستهدف ما اسماه ملاذات المسلحين ومقراتهم الآمنة.
وقال الجنرال بتريوس، في خطاب امام مركز الامن الاميركي الجديد، ان "بعض تلك الهجمات ستزداد لاننا صرنا نتعقب المسلحين في عقر ملاجئهم وملاذاتهم، كما يجب ان نفعل".
واضاف: "لا شك ان الاوضاع ستتدهور خلال العامين المقبلين على الاخص، وهو ما يعني ان هناك اوقاتا صعبة امامنا".
واوضح بتريوس انه سيواجه تحديات في افغانستان لم يواجهها خلال عمله في العراق، ومنها صعوبة اقامة علاقات مع السكان المحليين.
كما اكد على "اننا يجب ان نكون شركاء جيدين وجيران جيدين، وان نهتم كثيرا، بلا ادنى شك، بعدم ايقاع خسائر بشرية بين المدنيين في كل ما نفعل".