#adsense

سليمان: المرحلة الجديدة بعد الانتخابات للاصلاحات وتعزيز الامن

حجم الخط

سليمان: المرحلة الجديدة بعد الانتخابات للاصلاحات وتعزيز الامن

دعا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الولايات المتحدة الى "تكثيف جهودها من اجل التوصل الى السلام الشامل والعادل في منطقة الشرق الاوسط"، مشيرا الى "استعداد لبنان للمشاركة في اي مؤتمر دولي للسلام على اساس مرجعية مؤتمر مدريد والضمانات التي اعطيت للبنان في حينه في شأن ضرورة انسحاب اسرائيل من الاراضي اللبنانية المحتلة بلا قيد او شرط وفقا لقرارات الامم المتحدة، واستنادا ايضا الى المبادرة العربية للسلام بكامل مندرجاتها، ولا سيما ما يتعلق منها برفض اي شكل من اشكال التوطين، والتي اقرتها قمة بيروت العربية في العام 2002".

كلام الرئيس سليمان جاء في خلال استقباله في بعبدا، العاشرة قبل ظهر اليوم، الموفد الرئاسي الاميركي الى المنطقة جورج ميتشيل مع وفد في حضور سفيرة الولايات المتحدة لدى لبنان ميشيل سيسون.

ورحب الرئيس سليمان بالسيناتور ميتشيل، مثمنا موقف الرئيس باراك اوباما والادارة الاميركية والشعب الاميركي تجاه لبنان ومساعدته في شتى المجالات، لافتا الى "ان المرحلة الجديدة بعد الانتخابات هي مرحلة اصلاحات سياسية واقتصادية وتعزيز القوى العسكرية والامنية ومتابعة انعقاد طاولة الحوار، وهذا كله في حاجة الى مناخ السلام الشامل والعادل في منطقة الشرق الاوسط حيث يتطلع الشعب اللبناني الى الدور الاميركي"، مبديا امله في "الا يكون اي حل على حساب لبنان".

واذ نوه رئيس الجمهورية باختيار الرئيس اوباما للسيناتور ميتشيل لمهمة التفاوض لايجاد حل لازمة المنطقة، فانه اشار الى "تطلع الشعب اللبناني الى الدور الذي يقوم به ميتشيل"، معتبرا "ان اختياره شخصيا دليل كبير على انه لن يكون هناك حل على حساب لبنان".

واشار الرئيس سليمان الى "ان اي تسوية للمنطقة لا ترتكز الى حل موضوع اللاجئين الفلسطينيين لا تجدي نفعا"، مشيرا في هذا السياق الى "ان انهاء الاحتلال الاسرائيلي لمزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء الشمالي من بلدة الغجر هو المدخل الصحيح نحو تحقيق السلام على اساس مرجعية مدريد وعلى قاعدة المبادرة العربية للسلام وفقا للمقاربات والمهل التي اقرتها القمة العربية الاخيرة".

واوضح رئيس الجمهورية "ان تطبيق القرار 1701 يسير بشكل جيد من جانب لبنان من خلال التنسيق الجيد بين الجيش واليونيفيل".

واشار في هذا الاطار الى "ان كشف شبكات التجسس الاسرائيلية والتحذيرات المستمرة للحكومة اللبنانية يمثلان خرقا فاضحا للقرار 1701 ولسيادة لبنان بصورة مطلقة، ويؤكدان اهمية دور الدولة في توفير الحماية للجميع".

من جهته، هنأ السيناتور ميتشيل الرئيس سليمان على دوره وادارته في انجاز الانتخابات على النحو الذي حصل، مقدرا فيه صفات القيادة المميزة، وناقلا كذلك مجددا تهنئة الرئيس اوباما ونائبه جوزف بايدن ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، مشيرا الى "ان استدعاء الرئيس الاميركي له بعد 48 ساعة على دخوله البيت الابيض وتكليفه هذه المهمة دليل الى الاهتمام الكبير الذي يوليه الرئيس اوباما لازمة المنطقة ورغبته القوية في ايجاد حل لها".

واذ اشار الموفد الاميركي الى "ان الحكومة اللبنانية الجديدة ستلعب دورا اساسيا في الحفاظ على سيادة لبنان واستقلاله، فانه جدد التأكيد ان الولايات المتحدة ستستمر في دعم لبنان، وان اي حل في المنطقة لن يكون على حساب لبنان على الاطلاق".

وقال للرئيس سليمان: "من المهم ان تدركوا اننا سنعتمد عليكم وانتم ستعتمدون علينا، وسنستمع الى نصحكم وتصويبكم عندما يكون هناك خطأ".

واشار السيناتور ميتشيل الى "ان تنفيذ القرار 1701 في صلب اهتمام الادارة الاميركية، وان المبادرة العربية للسلام هي من ضمن الجهود التي يستند اليها التحرك الاميركي الجديد حيال المنطقة"، لافتا الى "ان الادارة الاميركية الجديدة اختارت مقاربة الحوار الصريح والتشاور مع الافرقاء".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل