#adsense

تكتل “صندوق الفرجة”؟!

حجم الخط

تكتل "صندوق الفرجة"؟!

أغرب طرفة سمعها اللبنانيون في الفترة الأخيرة هي إعلان النائب المنتخب بأصوات "حزب الله" في بعلبك- الهرمل إميل رحمة انضمامه الى كتلة نواب "المرده" التي ستشكل جزءا من الكتلة النيابية العونية في المجلس النيابي الجديد.

هكذا يحل رئيس حزب التضامن وكل أعضائه الأشاوس عضوا في كتلة "المردة" التي تحتاج الى نائب رابع لتمكين النائب المنتخب سليمان فرنجية من الانضمام الى طاولة الحوار. هكذا أتوا بإميل رحمة و"دحشوه" في كتلة نيابية لا علاقة له بها من قريب ولا من بعيد، باستثناء أنه يتلقى وأعضاؤها التعليمات من مصدر واحد.

وبالمنطق نفسه، وفي محاولة لتعويم النائب ميشال عون الذي مني بخسائر قاسية في الانتخابات النيابية جمعوا نوابا من هنا وهناك لتدعيم العدد في الاجتماع الأسبوعي في الرابية. هكذا استدعي فرنجية وتكتله المدعّم برحمة، والوزير طلال أرسلان المدعّم بالنائب فادي الأعور، إضافة الى نائبي حزب الطاشناق… ولو لم يكف العدد لأرسل "حزب الله" دعما مباشرا من خلال إيفاد عدد من نواب كتلة الوفاء للمقاومة للمشاركة في اجتماعات الكتلة العونية. ولم العجب، أليس أعضاء الكتلة العونية من أوفى الأوفياء لمقاومة "حزب الله" ولو لم يظهروا في الصورة التذكارية لأعضاء الكتلة؟

بعض الظرفاء نصح الكتل والنواب المتفرقين الذين يدفع بهم للانضمام الى الكتلة العونية بأن يتنبهوا لما آل إليه مصير الكتلة الشعبية التي رهنت قرارها طوال 4 أعوام الى الرابية فخسرت الأرض والسماء، وكيف أن الطاشناق لم يوصل من "كتلة نواب الأرمن" الموعودة سوى النائبين اللذين فازا بالتزكية في المتن الشمالي وبيروت الثانية أغوب بقرادونيان وأرتور نزاريان.

ولكن مهما فعلوا، ومهما حاولوا تضخيم صورة التكتل العوني فإن ظاهر هذا التضخيم لا يخفي أكثر من "ورم سياسي خبيث" لا علاقة للتصويت المسيحي به على الإطلاق كما أثبتت نتائج الأقلام المسيحية في مختلف الدوائر، وهكذا يصبح التكتل العوني ليس أكثر من "صندوق فرجة" يخرج منه كل اثنين الساحر "ميشو" ليسحب ملفا من هنا وأرنبا من هناك وزنارا من هنالك مع زعيق أكسترا وشتائم معلبة للصحافة وأهل القلم.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل