بارود: عمل المؤسسات بدأ ينتظم والأجواء التوافقية سائدة بين الجميع
أكد وزير الداخلية زياد بارود "أن عمل المؤسسات بدأ ينتظم والأجواء التوافقية سائدة بين الجميع، خصوصاً بعد الإنتخابات". واعتبر أن "الانجاز الأكبر في نجاح الإنتخابات هو للقوى السياسية التي قررت العبور بالاستحقاق بهدوء بالإضافة إلى جهود وزارة الداخلية".
بارود وفي حديث إلى إذاعة "لبنان الحر" قال: "من الطبيعي أن يؤثر الوضع الإقليمي الخارجي على المناخات الداخلية ولا يمكن عزلنا عن الأوضاع الإقليمية.
وإذ أكد أن المجلس الدستوري هو الضامن الأول للقبول بنتائج الإنتخابات، اعتبر أن شراء الأصوات : "هو أحد أبواب الطعن في نتائج الإنتخابات التي تقدم للمجلس الدستوري"، مقترحاً "أن تكون فترة مراقبة الإنتخابات قبل ستة أشهر من موعدها وليست قبل 90 يوما".
وجزم بارود بأنه لم يتم نقل أي سجلات نفوس منذ تموز 2008 لا في زحلة ولا في كل لبنان، ونقل النفوس حصل في الـ 2005 تحديداً في زحلة."وإذا كان هناك أي خلل دستوري في هذا الأمر فيستطيعون الطعن به".
وشدد بارود على "أن زحلة كانت من أصعب الدوائر، والنظام الأكثري هو الذي أحدث هذه النتائج، وهذا يؤكد ضرورة اعتماد النسبية".
وقال بارود ان "رئيس الجمهورية هو داعم لكل الخطط الاصلاحية، والرئيس بحاجة لصلاحيات و"عدة الشغل" كي يستطيع القيام بالخطط الإصلاحية.
وبرنامجه يتماهى مع برنامج الحكومة والمطلوب تحصين دور الرئيس الذي يجمع عليه الكل".
وعن المشاركة المسيحية لاحظ بارود بشكل واضح اعادة اشتراك المسيحيين في العملية الإنتخابية بنسبة عالية. وتوقع لطاولة الحوار أن تؤدي دوراً فاعلاً خصوصاً في موضوع سلاح "المقاومة" ومعالجة العديد من المواضيع المهمة.
واكد بارود أنه "ليس المطلوب من طاولة الحوار أن تأخذ دور مجلس النواب والآليات مختلفة بين الإثنين".
وجزم بارود "أن وزارة الداخلية كانت للشعب اللبناني وليست لزياد بارود ولا لرئيس الجمهورية ولا لأي أحد".
وأضاف: "المرحلة المقبلة هي مرحلة مهمة خصوصاً مع أجواء التقارب السعودي – السوري ومعاودة المفاوضات الإسرائيلية السورية بالرعاية التركية وبأن يكون لبنان عضواً غير دائم في مجلس الأمن.
أما عن الأحداث التي جرت أثناء الانتخابات فقال: "الأحداث الأمنية خلال الإنتخابات هي الحد الأدني من الأحداث التي حصلت في مرحلة ما قبل الإنتخابات". وأضاف: "هناك تصميم عند كل القوى السياسية في المرحلة القادمة إلى نقل البلد إلى حالة من الإستقرار والأمن".
وختم بارود: "إذا كانت هذه آخر اطلالة اعلامية لي كوزير أقول للبنانيين شكراً على الثقة، وأنا مدين لهم".