رد رئيس "الاتحاد الماروني العالمي" سامي الخوري على وزير العمل محمد فنيش رافضا تعرض هذا الوزير للبطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير، وقال إن "تبريره لهذا التعرض بالكلام على ولاية الفقيه والانتقادات التي توجه لها ومحاولته الإشارة إلى كلام السيد البطريرك الذي قال فيه "أنه لو ربحت المعارضة فإن وجه لبنان سيتغير"، فإنه لا شك على حق لأن طرح ولاية الفقيه هو ضد الصيغة اللبنانية حتى ولو أخذ غطاء دينيا، ومن جهة أخرى هو انسلاخ عن الوجه العربي للالتحاق بالوجه الفارسي، ونحن بالطبع كنا نفضل وجها لبنانيا صرفا بدون نعوت، ولا عقد عندنا للتعاون مع كل من يحترمنا ويعترف لنا باستقلالنا وحريتنا وسيادتنا ويتعامل معنا معاملة الند للند.
الخوري وفي تصريح له أشار الى ان "طروحات حزب الله كلها تتناقض مع فكرة لبنان الذي نعرفه وليست قابلة للتنفيذ، إلا إذا كان حزب الله يدعو إلى طرد الجميع أو إخضاعهم بالقوة، ولكن اللبنانيين، وعلى رأسهم الموارنة، لم يعتادوا الخضوع في السابق ولن يفعلوا اليوم".
وأضاف "ان البطريرك الماروني يرعى بصدق حق كل الطوائف بالوجود والحرية، ولا يمكنه القبول بأن يفرض أحد سلطته بالقوة"، مردفا "أن الموارنة الذين يحترمون الرأي الآخر وحق التنوع لا يقبلون، ولو اختلفوا بالرأي، بأن يمس كرسي بطرس الانطاكي أو يقلل من احترامه، وما نطلبه لأنفسنا نمارسه مع الآخرين".
