انتقد المرشح الخاسر في الانتخابات الرئاسية الايرانية مير حسين موسوي، "صمت" رجال الدين الإيرانيين عن "التزوير" في العملية الإنتخابية، مضيفاً في رسالة وجهها إلى رجال الدين في مدينة قم: "لم يكن أحد يتصور تزويراً على هذا النطاق الواسع على مرأى من العالم أجمع، من جانب حكومة أحد أركانها هو التزامها احترام الشريعة الإسلامية"، وتابع موسوي: "كل السبل للحصول على الحقوق مغلقة، والشعب الإيراني يواجه صمت رجال الدين المهمّين"، معتبراً أن صمتاً كهذا "هو أخطر من عملية التلاعب بالأصوات".
