سعد: لسحب منظومة الثلث المعطل من التداول لانتهاء مفعولها
تمنى عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب أنطوان سعد أن تستمر المناخات الإيجابية من كل الأفرقاء اللبنانيين، وتغليب منطق الحوار ومصلحة البلد للالتفات إلى المسائل التي تهم الشعب اللبناني، مشددا على دور رئيس الجمهورية في قيادة لبنان إلى بر الأمان والعبور بالدولة إلى بسط سلطانها على كل الأراضي اللبنانية وحماية السلم الأهلي والعيش الواحد وتكريس عمل المؤسسات، وإحترام نتائج الإنتخابات التي أفرزت أكثرية نيابية لقوى 14 آذار، متمنيا سحب منظومة الثلث المعطل من التداول "لأنها غير سارية المفعول بعد الإنتخابات الأخيرة".
كلام النائب سعد جاء خلال إستقباله المطران الياس الكفوري والمطران منصور حبيقة، والأباء إبراهيم كرم، ديمتري سليلاتي وإدوار شحاذي، وحشد من رؤساء البلديات والمخاتير والفاعليات في منزله في راشيا لتهنئته بالفوز في الإنتخابات النيابية، حيث رأى أن "مناخات التوافق بين اللبنانيين هي مكسب وطني كبير ولا بد من إحترام نتائج الإنتخابات لأنها عبرت عن قناعات الشعب اللبناني وعن طموحاتهم"، معتبرا أن "منظومة الثلث المعطل يجب أن تسحب من التداول لأن المطلوب في هذه المرحلة الإلتفات إلى المسائل التي تهم الشعب اللبناني بعد سنوات من التعطيل المنظم والخروج من سياسة المحاور والإستقطابات الحادة للعبور بالدولة إلى بسط سلطانها على الأراضي اللبنانية كافة"، مؤكدا أن "موقع رئيس الجمهورية الوفاقي يجب أن يكون فوق كل الحسابات لأنه يقود البلد إلى بر الأمان، ويجب أن تحترم صلاحياته التي تحمي التنوع والديمقراطية في لبنان".
وأكد أن "لبنان قائم على التنوع والمناصفة التي تشكل خشبة الخلاص من أطماع تستهوي البعض لتحقيق بعض المكاسب على حساب المسيحيين"، وإعتبر أن "موضوع سلاح حزب الله هو شأن لبناني يناقش على طاولة الحوار التي يديرها ويرعاها الرئيس ميشال سليمان، وبالتالي يجب أن تصل الأمور إلى خواتيمها"، متمنيا أن "تستجيب كل القوى السياسية لمنطق التهدئة والحوار الجدي والبناء".
ولفت إلى "أن قوى 14 أذار ستذهب برؤية موحدة لإنتخاب رئيس للمجلس النيابي ونحن في اللقاء الديموقراطي الذي يرأسه النائب وليد جنبلاط سيكون لنا موقفنا الوطني في هذا الإستحقاق لما فيه مصلحة لبنان العليا، وهو موقف ينسجم مع حلفائنا وشركائنا في 14 آذار"، وأشار إلى "أن النائب سعد الحريري هو رئيس أكبر كتلة نيابية في المجلس الحالي ومن الطبيعي أن يكون هو رئيسا للحكومة المقبلة وبالتالي فإن المناخات مؤاتية وهو بحكمته وعلاقاته وإرثه السياسي قادر على تحقيق نقلة نوعية للبنان إذا ما تضافرت الجهود وفكر الجميع بمصلحة لبنان، وبمستقبله".
وإنتقد النائب سعد حملة التجني التي "يقودها البعض ضد البطريرك صفير"، واضعا تلك الحملة في إطار عرقلة عملية بناء الدولة وفي إطار ردة الفعل على التحول في قناعات وخيارات الناخب المسيحي التي إختارت مشروع الدولة والمؤسسات والتي هي في صلب قناعات البطريرك صفير الحريص على وحدة اللبنانيين وعلى حقوق المسيحيين وعلى السلم الأهلي والعيش الواحد".