#adsense

دمشق تحتوي “صدمة” خسارة المعارضة

حجم الخط

دمشق تحتوي "صدمة" خسارة المعارضة: يبدو أن التراشق بالمسؤوليات عن فشل قوى "8 آذار" في حصد الأكثرية النيابية مستمر، فبعد إصرار عون على تعرضه لـ"حرب كونية" في الانتخابات ومسارعة الاعلام المقرب من "حزب الله" الى الحديث عن أن "الحزب" لم يدفع بكل قوته في معركة 7 حزيران لأنه يفضلّ ان تبقى "14 آذار" في موقع المسؤولية – عن جد بيضحوا !!! لقد فضحت نسبة الاقتراع الشيعي وطبيعته عبر صدور تكليف شرعي، وخير دليل التصويت الشيعي في جبيل، مدى إستقتالهم من اجل الفوز – ها هي دمشق أيضاً تسعى الى تبرير فشلها في تأمين فوز أتباعها في لبنان، والدليل ما جاء في مقال الكاتب الاول باسمها والمروّج الدائم لطروحاتها وناقل بعض رسائلها عبر صحيفة "الاخبار" واطلالاته المتلفزة إبراهيم الامين في مقال تحت عنوان: "دمشق تحتوي «صدمة» خسارة المعارضة" في عدد الاثنين 15 حزيران 2009. وهذه عيّنة عما جاء في المقال:

* إحباط جمهور المعارضة في سوريا لا يقلّ قوة عن إحباط جمهور المعارضة في لبنان، جراء خسارة المعارضة الانتخابات النيابية في السابع من حزيران. لكن المراجعة التي بدأتها دمشق لما جرى في لبنان، لم تكتمل بعد. واجتماع اللجنة السياسية المعنية لم يضع خلاصات نهائية، في ظل انشغال سوري واضح بملفات لا تقل حرارة…

* إن في سوريا من يعترف بأن هذه الانتخابات هي الاستحقاق اللبناني الأول الذي أدير بحسب أجندة فريق المعارضة في لبنان، وإنه يمكن أن يكون هناك الكثير من الأمور التي كانت سوريا قادرة على القيام بها ولم تفعل ذلك لاعتبارات كثيرة، بينها أن قوى بارزة في المعارضة اللبنانية كانت تتحدث باطمئنان إلى فوزها بما لا يقل عن 68 نائباً في الانتخابات الأخيرة …

* أن أي مسؤول في سوريا لم يقدّم تصوراً مستنداً إلى مصادر غير المعارضة اللبنانية، وبالتالي فإن أحد مصادر الإحباط هو أن في سوريا من وعد نفسه بنتائج مختلفة عن تلك التي خرجت بها الانتخابات. وهذا من مسؤولية المعارضة اللبنانية أولاً وأخيراً…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل