صفير: قلنا ما قلناه قبل الإنتخابات لان الأمور في البلد كانت تتجه في اتجاه آخر

صفير: قلنا ما قلناه قبل الإنتخابات لان الأمور في البلد كانت تتجه في اتجاه آخر

هنأ البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير النواب المنتخبين في لائحة "زحلة بالقلب" على فوزهم في الإنتخابات النيابية. وقال خلال استقباله اعضاء اللائحة برئاسة النائب نقولا فتوش: "قلنا ما قلناه قبل الإنتخابات لاننا رأينا ان الأمور في البلد كانت تتجه في اتجاه آخر".

وأمل البطريرك صفير ان تكون ايامنا المقبلة افضل من الأيام السابقة وأن يذهب البلد الى الأمام وليس الى الوراء من خلال التعاون بين الجميع في سبيل الخير والإعمار، مشيرا الى ان البلد يزدهر اذا توافقنا مع بعضنا بعضاً.

من جهته، قال النائب فتوش بعد اللقاء: "جئت ورفاقي اعضاء كتلة "زحلة بالقلب" نلتمس بركة غبطته وفي بركته انقاذ لبنان، وتوقفنا مليا امام نتائج انتخابات زحلة التي تقررت معها نتائج انتخابات لبنان ومصيره وهويته، نظرا الى ما ترمز اليه منطقة زحلة في هذه البقعة من لبنان. وقد أهدينا هذا النصر الى غبطته والى لبنان العظمة والوطن الرسالة وجوهر الميثاق الوطني والمعنى الأشمل والأبهى للعيش المشترك والصيغة الفريدة".

واضاف: "نقلنا الى غبطته ان 7 حزيران في منطقة زحلة لم يكن يوما للاقتراع فحسب، بل حمل وعيا وطنيا مميزا إذ كان يوم الصحوة لا بل يوم الإنتفاضة وعودة الروح الى عاصمة الكثلكة، كأكبر مدينة مسيحية في هذا الشرق، حاولوا خطفها وتغييب دورها، لكن نتائج انتخاباتها والإقبال الكثيف، أظهرا عمق التحول المسيحي والرغبة في تصحيح الخيارات الخاطئة إذ انتجت غالبية مسيحية جديدة ومتحررة عرفت كيف تذهب الى التلاقي مع المسلمين في أروع ما يكون هذا التلاقي، ولكي تظل منطقتنا واحة امان وطمأنينة بمنأى عن الأحقاد والضغائن التي يحاولون بثها مجددا".

وتابع: "اعتذرنا لغبطته من الذين تحاملوا على كلامه واعتبروا انه يفرق ويقسم، ولكن نحن على اقتناع تام بأنه المرجعية الوطنية التي تجمع وتهدي، وهو بطريرك النبل والشجاعة، اذ عرف كيف يعيد الوطن الى قلوب بنيه بأسلوبه المدهش في بساطته العميقة وايمانه الكبير.

ثم التقى البطريرك صفير النائب المنتخب فادي الهبر الذي قال بعد اللقاء: "قلنا لغبطته ان زيارته المقدسة للجبل عام 2002 أثمرت توافقا حقيقيا بين كل الطوائف لا سيما بين المسيحيين والدروز، وهذا ما أثبتته الإنتخابات الديموقراطية بأكثرية درزية ومسيحية لـ14 آذار. يعني أكثرية وفاقية لكل فئات الجبل، وهذا الوفاق سيتثمره الجبل، جبل الوفاق والضمانة الوطنية الذي يقول للدولة القوية نعم لرئيس الجمهورية القوي والجيش القوي، وآمل أن يكون موسم الاصطياف مزدهرا. لمست ارتياحا لدى غبطته بالنسبة الى نتائج الإنتخابات النيابية، وإن شاء الله الدنيا الى الامام بأكثرية مسيحية".

وعن عودة ابناء القرى المسيحية المهجرة، قال: "آخر مصالحة كانت تتم قبل أسبوع من اجراء الإنتخابات، وفي الأيام القليلة المقبلة ستحصل مصالحات أخرى في بلدات عين درافيل وعبيه والبنيه، وبريح محطة تعالج لاتمام المصالحة لان النيات ايجابية عند جميع الأفرقاء داخل 14 آذار، ولبنان يعيش في الإيجابيات التي تبنى عبر الإستحقاقات المتتالية".

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل