#adsense

مصدر أكثري لـ”اللواء”: المشاورات بشأن الحكومة ستترجم الى قرارات في اجتماع موسع لـ 14 آذار

حجم الخط

مصدر أكثري لـ"اللواء": المشاورات بشأن الحكومة ستترجم الى قرارات في اجتماع موسع لـ 14 آذار

كشف مصدر قيادي واسع الاطلاع في قوى 14 آذار، ان النائب سعد الحريري حرص قبل سفره الى الرياض، على اطلاع حلفائه، ولا سيما الرئيس الجميل والنائب جنبلاط ورئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع على طبيعة الاتصالات، عبر موفدين، مع كل من حزب الله والرئيس بري في شأن المسألتين المطروحتين، رئاسة المجلس والحكومة، مشيراً الى ان المعارضة لم تطرح في هذه الاتصالات حتى الآن موضوع الثلث المعطل في الحكومة، وان كانت تركز على حكومة وحدة وطنية تمثل جميع الاطراف.

واستنتج المصدر بأن ترجمة هذا الكلام ممكن ان يعني صيغة ائتلافية قد تكون وفق تركيبة 15+10+5 او 16+10+4، بحيث تكون لرئيس الجمهورية الكفة الراجحة، ولا يكون للأكثرية حق الاستئثار ولا للمعارضة حق التعطيل.

ولفت الى أن المواقف التصعيدية من قبل مسيحيي 14 آذار بالنسبة لمسألة انتخاب رئيس المجلس، ليست موقفاً سلبياً من إعادة انتخاب الرئيس بري، بل هي رد على مواقف العماد ميشال عون من طرح التمثيل النسبي في الحكومة، والنائب المنتخب سليمان فرنجية المطالب بالثلث المعطل، من دون أن يعني ذلك وجود ملاحظات على طريقة اداء الرئيس بري لا تشكل عائقاً أمام انتخابه.

وتوقع المصدر أن تترجم المشاورات التي يفترض أن تتكثف بعد عودة النائب الحريري، من الرياض، الى قرارات ومواقف علنية ستتخذ في اجتماع موسع ستعقده قيادات 14 آذار، بعد أن يكون رئيس كتلة <المستقبل> قد أنهى مشاوراته ولقاءاته سواء مع الرئيس بري أو مع السيد نصر الله، علماً ان الاجتماع الموسع يفترض به أيضاً أن يحسم التباينات داخل قوى الأكثرية، من مسألتي رئاسة المجلس، والتي باتت واضحة، ومسألة تشكيل الحكومة، حيث ذكرت معلومات بأن هناك وجهة نظر من الموضوع: الأولى تقول بوجود رفض أي شروط توضع من قبل الفريق الآخر، ما دامت الغالبية لم تفرض شروطاً على إعادة إنتخاب بري، كما أن تشكيل آلية محددة تعطي رئيس الجمهورية حق التوقيع على مراسيم التأليف أو عدمه، والثانية يمثلها حضور في 14 آذار يقولون بإعادة تسمية الرئيس فؤاد السنيورة إذا فرضت المعارضة شروطاً أو عملت على العرقلة.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل