#adsense

ضحك كالبكاء

حجم الخط

ضحك كالبكاء

فوجئت بردة فعل الرئيس الأميركي باراك أوباما حيال ما تضمنه الموقف الذي أعلنه رئيس حكومة اسرائيل بنيامين نتنياهو.
أوباما، اعتبر كلام نتنياهو "خطوة الى الامام"، متناسياً ان خطوة الى الامام لا تكفي لتكون تقدماً، اذا ما اتبعت بخطوتين الى الوراء.
واقع الامر ان نتنياهو "ضحك" على اوباما.. قال ما يرضيه لفظاً فحفظ له ماء وجهه، ولكنه من ناحية ثانية لم يهدر دم اللاجئين الفلسطينيين فحسب، بل هو اهدر دماء عرب 1948 اذ المح الى "طردهم" خارج "الدولة اليهودية".

طبعاً سيسارع العرب الى كيل الشتائم لنتنياهو وستسيل اطنان من براميل الحبر في الكتابة عن عنصرية اسرائيل وما الى ذلك.
قلة منا ستقف لتفكر ولتسأل: ما العمل؟ قلة ستمتشق سيف الشجاعة وتطرح اسئلة من نوع: وماذا فعل العرب ليرضخ لهم اوباما أو نتنياهو؟
من السهل جداً تجريد الاقلام ورمي نتنياهو بآلاف اللعنات، ولكنه من المؤلم جداً الا نطرح على أنفسنا اسئلة حقيقية.

للتذكير فقط.. اعلن نتنياهو موقفه في الوقت الذي كان فيه وفدان فلسطينيان، من "فتح" ومن "حماس" يتفاوضان في القاهرة حول.. "تبادل المعتقلين"!!
اليس هذا مؤلماً؟ فليذهب نتنياهو الى الجحيم، ولكن، هل سنستطيع نحن العرب ان نواجه اسرائيل وأهل فلسطين يقتلون بعضهم؟
اننتظر نتنياهو ليتأكد من فوز محمود أحمدي نجاد في ايران وخرج ليقول: هل اقيم دولة بجواري تؤمن بأفكار ايران النووية؟
لا اعرف من يضحك على من.. ولكني اسمع ضحكاً يشبه البكاء.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل