عطاالله: 14 آذار مطالبة بزيادة تفاعلها وسياسة اليد الممدودة ليست جديدة
أشار أمين سر "حركة "اليسار الديموقراطي" النائب الياس عطا الله الى ان "أن 14 آذار مطالبة اليوم بتشاور ناضج وغير استنسابي للتعامل مع الاستحقاقات السريعة، من انتخاب رئاسة مجلس النواب، الى تشكيل الحكومة، من ضمن خطوات لا بد من اتخاذها على المدى المتوسط والبعيد".
وإذ اعتبر "أن شعب 14 آذار اثبت في المعركة الانتخابية أنه أكثر تماسكاً ونضجاً، وأنه كان متفوقاً على الادارة الانتخابية لقيادات 14 آذار"، أكد عطالله في حديث إلى صحيفة "المستقبل" "أن هذا النضج وهذا السلوك حققا هذا الانتصار في الانتخابات، في ضوء التجارب المريرة التي عاشها شعب 14 آذار طوال السنوات الاربع الماضية جراء ممارسات القوى التعطيلية، ما يعني أن على قوى 14 آذار رفع منسوب العلاقة وزيادة التفاعل في ما بينها بالشكل والمضمون، بما يمكنها من تشكيل تيار سياسي يتجاوز التجاور بين تيارات سياسية، لأنه على ضوء هذه الخطوة تتوقف مصلحة البلاد".
ولاحظ عطا الله "ان النوايا الحسنة جيدة، ولكن نتمنى أن تصبح حقيقة، وأن لا يكون هناك عقبات سياسية في ضوء الخطاب المتعدد النغمات الذي يعتمده فريق 8 آذار، والذي يتراوح ما بين التغاضي عن مشكلة السلاح ووحدانيته بيد الشرعية، وبين المطالبة بالثلث المعطل، إلا أن الواقع يقول، ان أربع سنوات كانت درساً كافياً، وأعطت اللبنانيين دروساً عميقة في التعطيل وأشكاله".
ولفت الى "أن سياسة اليد الممدودة ليست جديدة على 14 آذار، في الفترة الماضية كانت اليد ممدودة ولكن ليس على حساب القانون والدستور، وليس على حساب مصلحة الوطن. ومنذ البداية خطاب 14 آذار شعاره الالتزام بالثوابت الوطنية، وبناء دولة المؤسسات واحترام اتفاق الطائف والميثاق الوطني". وأمل عطا الله "أن تكون الخطوات القادمة لـ14 آذار على مستوى آمال وتطلعات شعب 14 آذار، وبما يلبي طموحه"".