الحريري يطلب ضمانات سياسية لما بعد التكليف والرياض تدعم ترشيحه
قالت مصادر دبلوماسية عربية لصحيفة "السفير" ان ترشيح رئيس "تيار المستقبل" النائب سعد الحريري لرئاسة الحكومة "حظي بمباركة سعودية قبل توجهه الى المملكة العربية السعودية". وأضافت أن اتصال العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز بالحريري ليل السابع ـ الثامن من حزيران، للتهنئة بنتائج الانتخابات شكّل الاشارة الأولى في هذا الاتجاه.
وأوضحت المصادر أن الحريري يريد عمليا "الحصول على ضمانات سياسية سعودية تتعلق بما بعد تشكيل الحكومة الجديدة، وذلك بما يضمن نجاح مهمته الأولى على رأس السلطة التنفيذية، وخاصة في بعدها الاقليمي".
وفي السياق نفسه، قالت مصادر في كتلة المستقبل لـ"السفير" إن النائب سعد الحريري سيتفرغ بعد عودته من الرياض للملف الداخلي، حيث سيعقد سلسلة اجتماعات لكتلته الجديدة وكذلك لفريق الرابع عشر من آذار، من أجل محاولة صياغة موقف موحد من العناوين المطروحة، كما سيبادر الى اطلاق ورشة داخلية ضمن تيار المستقبل تنسجم وروحية نتائج الانتخابات النيابية.
وأوضحت المصادر أن هذه الورشة ستتزامن مع اعادة تجديد قنوات الحوار مع الرئيس نبيه بري وقيادة "حزب الله"، على قاعدة فتح صفحة جديدة بعد الانتخابات النيابية. ورفضت المصادر الخوض في موضوع الصيغ المطروحة لحصة رئيس الجمهورية والمعارضة في الحكومة، وقالت ان الأساس "أن تكون الصيغة منسجمة وروحية الدستور واتفاق الطائف والرغبة في الانتاجية".