#dfp #adsense

الثلاثاء الثالث من زمن العنصرة

حجم الخط

الثلاثاء الثالث من زمن العنصرة
الرسالة: رسل 6: 1-12

الشمامسة الأوّلون السبعة

1 وفي تلكّ الأيّام، كانَ عددُ التّلاميذِ يتكاثر، فأخذَ الهلّينيّونَ يتذمّرونَ على العبرانيّين، لأنّ أراملهم كنّ يهملنَ في الخدمةِ اليوميّة.

2 فدعا الاثنا عشرَ جمهورَ التّلاميذِ وقالوا: "لا يحسنُ بنا أن نتركَ كلمةَ الله لنخدمَ الموائد.

3 فابحثوا إذًا، أيّها الإخوة، عن سبعةِ رجالٍ منكم مشهودٍ لهم، ممتلئينَ من الرّوحِ والحكمة، فنقيمهم على هذه الحاجة،

4 ونواظبَ نحنُ على الصّلاةِ وخدمةِ الكلمة".

5 وحسنَ هذا الكلامُ لدى الجمهورِ كلّه، فاختاروا إسطفانس، وهو رجلٌ ممتلئٌ منَ الإيمانِ والرّوحِ القدس، وفيلبّس، وبروخُس، ونيقانور،

6 وطيمون، وبرمناس، ونيقولاوس وهو إنطاكيٌّ مهتدٍ إلى اليهوديّة.

7 وأقاموهم أمامَ الرّسل، فصلّوا ووضعوا عليهم الأيدي.

8 وكانت كلمةُ الله تنمو، وعددُ التّلاميذِ يتكاثرُ جدًّا في أورشليم، وجمعٌ كثيرٌ منَ الكهنةِ ينقادونَ للإيمان.

أسطفانس أمام المجلس

9 وكانَ أسطفانس، وهو ممتلئٌ منَ النّعمةِ والقدرة، يصنعُ عجائبَ وآياتٍ عظيمةً بينَ الشّعب.

10 فقامَ أناسٌ منَ المجمعِ المعروفِ بمجمعِ المعتقين، ومن سكّانِ قيروان، والإسكندريّة، وآخرونَ من قيليقيةَ وآسيا. وأخذوا يجادلونَ إسطفانس.

11 فلمْ يستطيعوا أنْ يقاوموا الحكمةَ والرّوحَ الذي بهِ كانَ يتكلّم.

12 حينئذٍ دسُّوا رجالاً يقولون: "إنّنا سمعناهُ يتكلّمُ بأقولِ تجديفٍ على موسى وعلى الله".

13 وأثاروا الشّعبَ والشّيوخَ والكتبة، وباغتوهُ فاختطفوه، وساقوهُ إلى المجلس.

الإنجيل
يو 16: 12-15

12 لديَّ أُمورٌ كثيرةٌ أيضًا أقولُها لكم، ولكنّكم لا تقدرون الآن أن تحتملوها.

13 ومتى جاء روحُ الحقّ فهوَ يقودُ خُطاكم في الحقّ كلّه، لأنّه لا يتكلَّم بشيءٍ من عنده، بل يتكلَّم بكلّ ما يسمَع، ويُنبئُكم بما سيأتي.

14 وهوَ سوفَ يُمجِّدني لأنّهُ سيأخذُ مِمّا لي ويُنبِئُكم بهِ.

15 كلُّ ما للآب هو لي. لِهذا قلتُ: إنّهُ يأخُذُ مِمّا لي ويُنبِئكُم بهِ.

شرح الإنجيل:

12: 1قور3/1.

13: يو14/17، 26؛ 15/26؛ 1يو2/27.

يقود خطاكم: حرفيّا "يقودكم". عطيّة الرّوح القدس تمكّن التلاميذ من فهم كامل للحقيقة الّتي تجلّت كاملة في إبن الله المتأنس. صلة الرّوح القدس بالإبن صلة الإبن بالآب (7/17-18؛ 12/49؛ 14/10؛ 5/19-20؛ 8/28). اكتمل وحي الله للبشر بيسوع المسيح، ولن يكون وحي جديد آخر.

بما سيأتي: النظام الرّوحي الجديد، ثمرة موت يسوع وقيامته، وهو سيتحقّق في آخر الزمان.

14: سيأخذ ممّا لي: الوحي الإلهيّ واحد: صدرعن الآب، وتحقّق في موت الإبن يسوع وقيامته، ويكمّله الرّوح القدس، فيفهمه جميع المؤمنين، ويعضدهم ليعملوا به، ويبلغوا المجد الأبديّ.

15: يو17/10.

للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:

نصّ الإنجيل مصدره: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، الترجمة الليتورجيّة، إعداد اللجنة الكتابيّة، التابعة للجنة الشؤون الليتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).

شرح الإنجيل مصدره: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللاّهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).

نقله: فلاّح بكرم الربّ.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل