نتنياهو يتصل بمبارك ومبادرة مصرية ـ سورية لمصالحة فلسطينية
افادت تقارير إسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بادر إلى الاتصال بالرئيس المصري حسني مبارك، وأن القاهرة ودمشق تبذلان جهدا لدفع مبادرة جديدة للمصالحة الفلسطينية تشمل نشر قوة عسكرية عربية في قطاع غزة.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن نتنياهو بادر إلى الاتصال بمبارك، أمس، على ضوء انتقادات الأخير لخطابه"، مشيرة إلى "أن رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي عوزي أراد يقوم بزيارة سرية إلى مصر".
وأوضحت الصحيفة "ان نتنياهو حاول من خلال الاتصال الهاتفي توضيح مبادئ خطته السياسية أمام مبارك وأن الاثنين اتفقا على اللقاء في الفترة القريبة المقبلة".
وتوقعت "أن يطلب أراد من القيادة المصرية ممارسة ضغوط على الرئيس الفلسطيني محمود عباس لكي يوافق على استئناف المفاوضات مع إسرائيل من دون شروط مسبقة".
من جهتها، ذكرت صحيفة "هآرتس" ان مصر وسوريا صعدتا ضغوطهما على حركة "حماس" في الأيام الأخيرة لحثها على تأييد مبادرة مصالحة مع حركة "فتح" تشمل إدخال قوة عسكرية عربية مشتركة إلى قطاع غزة تعمل إلى جانب جهاز أمن فلسطيني مكون من عناصر أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية و"حماس".
ونقلت الصحيفة عن مصدر مصري قوله "ان الولايات المتحدة مطلعة على هذه المبادرة وطلبت من سوريا أن تمارس تأثيرها على "حماس" لكي تتبنى المبادرة".
وأشار المصدر الى ان "المبادرة تقضي بتشكيل لجنة مشتركة مؤلفة من 12 عضوا تضم مندوبين عن "حماس" و"فتح" ومنظمات فلسطينية أخرى وشخصيات مستقلة، وتكون خاضعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس مباشرة ومخولة للعمل في قطاع غزة فقط".
وأوضح ان "اللجنة المشتركة ستكون مسؤولة عن ترميم القطاع وتنفيذ إصلاحات سلطوية والإعداد لانتخابات العام 2010 والتزام جميع المنظمات بنتائجها، وتمكين الحكومة المنتخبة فيها من السيطرة على مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة".
اضاف: "ستساعد قوات من مصر والإمارات العربية المتحدة والسعودية والمغرب ودول عربية أخرى القوات الفلسطينية على الحفاظ على النظام حتى موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية الفلسطينية وخلالها".
وتابع: "العقبة الأساسية لتطبيق المبادرة المصرية – السورية هي معارضة قيادة حماس في غزة الموافقة على سلطة عباس".