صفير عرض الاوضاع مع زواره: دخول عنصر الشباب الى المجلس سابقة مهمة
استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير في بكركي اليوم المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء أشرف ريفي يرافقه قائد وحدة القوى السيارة العميد روبير جبور، وعرض المجتمعون الاوضاع الامنية.
وجدد البطريرك صفير أمام اللواء ريفي ترحيبه بنتائج الانتخابات، واصفا دخول عنصر الشباب الى مجلس النواب ب"السابقة المهمة".
وأشار اللواء ريفي بعد اللقاء الى نه أطلع البطريرك على صورة الاوضاع والتطورات الامنية، مشيرا الى "أن الحالة النموذجية – التكاملية بين قوى الامن الداخلي ومخابرات الجيش اللبناني أدت الى تحقيق الانجازات على المستوى الامني، كالشبكات وحماية المجتمع من الجرائم الجنائية وعصابات سلب السيارات والمخدرات".
ولفت الى "أن متابعة الملف الامني بكل تنوعه مستمرة وان التنسيق مع المخابرات وبقية الاجهزة الامنية مستمر أيضا لحماية البلد".
ثم التقى البطريرك النائب هنري حلو الذي أشار بعد اللقاء الى "أن الزيارة لأخذ بركة غبطته وتزود إرشاداته مع بداية هذه المرحلة"، وقال: "أطلعت غبطته على النتيجة التي تحققت في الانتخابات، وهي لكل لبنان، وقد نجحت الديموقراطية، ونأمل ان تطبق مبادئ الديموقراطية في المراحل والاستحقاقات المقبلة بدءا من انتخاب رئيس لمجلس النواب وصولا الى رئاسة الحكومة والتشكيلة الحكومية، والأهم أن نحافظ على أجواء الهدوء والتفاهم بين جميع الاطراف، ولا سيما أن الغيوم السوداء تحيط بنا".
ثم استقبل البطريرك النائب روبير غانم في زيارة "لأخذ البركة وتزود توجيهات صاحب الغبطة، وكانت مناسبة لعرض نتائج هذه الانتخابات، وقد كانت الآراء متطابقة"، كما قال النائب غانم.
وأضاف: "إن انتصار 14 آذار هو انتصار لمشروع الدولة والسلم الاهلي، ومشروع الدولة هو لكل لبنان وليس لفريق".
وظهرا، زارت بكركي النائبة نايلة معوض التي استبقاها البطريرك الى مائدة الغداء، وصرحت بعد اللقاء: "عرضت مع غبطته نتائج الانتخابات بوضوح تام، كما كانت دائما قوى 14 آذار وقيمها، وقد انتصرت مرة أخرى في الانتخابات، وبرهن الشعب اللبناني تمسكه بسيادة لبنان واستقلاله وصيغته وحرياته وبنظامه الديموقراطي".
أضافت: "الانتخابات أصبحت وراءنا، ونشكر الله أنها جرت بهدوء وحرية، وقوى 14 آذار ستواجه استحقاقات دستورية أساسية بدءا من انتخاب رئيس مجلس النواب، واختيار رئيس وبرنامج للحكومة وسط الأجواء الجديدة وروح الانفتاح التي تواجه فيها قوى 14 آذار الاستحقاقات الدستورية، وقد تعيد الى المجلس الرئيس نبيه بري، طبعا بدعم من قوى 14 آذار، ولكن ليس دعما أعمى، بل من خلال تفاهم واضح وصريح لإصلاحات في مجلس النواب، وتفعيله، وتفعيل عمل اللجان، وحول تفاهم واضح وصريح ونهائي لتحييد المجلس عن الصراعات وعدم إغلاقه لأي سبب كان كما حدث في السابق، وهذه الامور يجري بحثها اليوم بين أركان 14 آذار ودولة الرئيس نبيه بري. أما في ما يتعلق بموضوع الحكومة، فنحن كقوى 14 اذار نواجه هذا الاستحقاق ونقاربه بكثير من الانفتاح، لكن دون تعطيل وفي اطار مشاركة الآخرين، إذ ان مشاركة الجميع ضرورية، وهي مسؤولية كل واحد منا كي نلامس مشاكل الناس الاقتصادية والاجتماعية والمالية. ولا يمكننا كقوى 14 آذار ان نقبل بالثلث المعطل قبل الكلام على مشروع الحكومة وتدابيرها التي ستؤمن المزيد من الاستقرار والحلول الاقتصادية والاجتماعية".
ورداً على سؤال حول نتائج الانتخابات في قضاء زغرتا – الزاوية أجابت: "52% من القضاء صوت لقوى 14 آذار، وبعد هذه النتيجة لا يستطيع احد القول إنه يملك الاكثرية في قضاء زغرتا – الزاوية ويملك وحده الشرعية السياسية في القضاء، النتائج واضحة وعلينا احترامها، احتراما لاختيارات أبناء القضاء".
واكدت النائبة معوض وقوفها "الدائم الى جانب ابناء زغرتا – الزاوية وقضائها والى جانب كل ابناء القضاء".