#adsense

معوض التقى جعجع: مسيحيو 14 آذار اكدوا اكثريتهم المسيحية

حجم الخط


معوض التقى جعجع: مسيحيو 14 آذار اكدوا اكثريتهم المسيحية

التقى رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض في حضور منسق منطقة زغرتا-الزاوية في الحزب فهد جرجس ومسؤول العلاقات السياسية في المنطقة سركيس الدويهي.

واكد معوض ان اللقاء مع جعجع يأتي بعد ان اكدت 14 آذار اكثريتها الشعبية وبعد أن أكد مسيحيو 14 آذار اكثريتهم المسيحية.

واشار الى "اننا قادمون على استحقاقات سياسية ودستورية سنخوضها بطريقة موحدة منها انتخاب رئيس مجلس النواب وسنتعاطى مع هذا الاستحقاق بانفتاح، ولكن في الوقت عينه لا نريد أن نخضع لمنطق التعطيل لذا لا بد من الأخذ بعين الاعتبار المعادلة الطائفية في لبنان وحسن سير العمل الدستوري في مجلس النواب الذي هو أم المؤسسات".

ولفت معوض الى انه "يجب أن يكون انتخاب الرئيس بري مقروناً بإصلاحات على مستوى المجلس ونظامه الداخلي وبضمانات بأن هذا المجلس لن يُقفل لمجرد أن فريق 14آذار هم الاكثرية".

وتابع معوض "نحن قادمون على تشكيل حكومة جديدة وكل قوى 14آذار ستتعاطى مع هذا الاستحقاق بإنفتاح ولكن دون الخضوع لمنطق التعطيل، فنحن مع حكومة وحدة وطنية يُشارك فيها الجميع ولكننا ضد إعطاء الثلث المعطل الذي يُعطل كل المؤسسات".

وأشار معوض الى أنه "لا بد من اعادة تنظيم وضعنا المسيحي ضمن فريق 14 آذار وهذا الامر أخذ حيزاً أساسياً من النقاش مع جعجع".

واعتبر معوض في ما يتعلق بانتخابات زغرتا "أن الانتخابات النيابية أعطت للنائب سليمان فرنجيه 3 نواب بالرغم من الملاحظات التي قمنا بإعطائها حول شراء الاصوات في الايام الاخيرة في القضاء وقد سبق وقلنا أننا نحترم ونعترف بهذه النتائج، ولكن في عام 2005 حصلنا على 3 نواب في زغرتا -الزاوية وفي الوقت نفسه كان لدي احساس بالخسارة لأننا شعرنا بالخسارة في تمثيل منطقتنا واليوم الفارق حوالي 800 صوت أو أكثر وبالرغم من أننا غير ممثلين لدينا احساس بالانتصار وأننا بدأنا بمعادلة شعبية سياسية على الارض حيث لا أحد يستطيع انكارها".

واشار الى ان "هذه النتائج جعلت من سليمان فرنجيه قوة عشائرية وسمحت لنا بأن نكون قوة متنامية ومتفاعلة في كل المناطق ما جعلني أكون الأول في أكثر من 34 قرية من أصل 49 في قضاء زغرتا ولم يعد بإمكان أحد ان يقول " أنا من يمثل زغرتا – الزواية " وتبين أن هذه المنطقة هي فوق الجميع وأن هناك كتلتين متوازيتين أحداها تتنامى والاخرى بدأت تنحسر بغض النظر عن التمثيل النيابي".

وذكر انه في حال كانت فازت قوى 8 آذار "كنا وضعنا الشرعية الدستورية والسلاح غير الشرعي بيد حزب الله ومشروعه وما يمثله من محور اقليمي وكان لبنان ذهب في اتجاه لبنان-الساحة والخاضع لمنطق الدويلات والمربعات الامنية وضرب صيغته ونموذجه المبني على التعددية والحريات والنظام الديموقراطي".

واوضح "اكدنا للناخبين انه في حال فازت قوى 14 آذار فهذا لا يعني اننا سنجد حلاً لسلاح حزب الله وسننزعه في 8 حزيران ولا زلنا نقول ان اعطاء اللبنانيين الثقة لفريق 14 آذار واعادة تكريس اكثريتنا تعني اننا شكّلنا قوة سياسية كبيرة في وجه المنطق غير الشرعي الذي يدفع البلد باتجاه مشروعنا المعلن وهو العبور باتجاه الدولة صاحبة السلاح والقرار الواحد والقادرة على بسط سيادة القانون على كامل الاراضي اللبنانية".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل