ردت هيئة الشوف في "التيار العوني" على النائب جورج عدوان قائلة: "سواء أكنت مرشحا أو لم تكن فالنتيجة هي نفسها في دائرة الشوف"، ربما هذا الامر صحيح جزئياً لانه اياً يكن مرشح "القوات اللبنانية" فسيحصد اكبر قدر من الاصوات لدى المسيحيين لان "القوات" صاحبة اكبر قدرة تجييرية في الشوف ولأن المسيحيين المستقلين وعوا حقيقة كذبة "تسونامي" العام 2005، وكيف بالحري إذا كان المرشح نائب رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات". تتذرعون اليوم بالف حجة لتبرير حصد عدوان نسبة اصوات مسيحية اكثر من الوزير ماريو عون، ولكن ظروف المعركة والتحالفات في الشوف لم تتغير عن العام 2005 – لا بل حاول النائب السابق غطاس خوري ان يسحب اصواتاً من صفوف "14 آذار"-، فهل تساءلتم لماذا هذا التدهور في شعبية "التيار"؟