قوى 14 آذار تستغرب اخلاء سبيل قاتل حنا: لترجمة التزام بيان العهد والقسم في البيان الوزاري
إستغربت الأمانة العامة لقوى 14 آذار القرار الصادر عن المحكمة العسكرية بإخلاء سبيل حسن المقدم المتّهم باغتيال الضابط الشهيد الرائد سامر حنا، واضعة هذه المسألة في أيدي القضاء اللبناني وتمنت أن يبقى هذا القضاء منزهاً عن التأثيرات السياسية.
واكدت 14 آذار اثر اجتماعها الدوري انه بعدما جدّد اللبنانيون ثقتهم بقوى الرابع عشر من آذار في الإنتخابات النيابية، وأسقطوا أوهام المعارضة حول قيمة إنتصارها وتمثيلها للأكثرية الشعبية، فإنّها تُذكِّر نفسها وجميع اللبنانيين بأنها ملتزمة بيانها السياسي الإنتخابي الصادر عن المؤتمر الثاني بتاريخ 14 آذار 2009 (العبور إلى الدولة).
كما جددت التزامها ببيان تجديد العهد والقسم الصادر عن إجتماع 26 أيار 2009 في البريستول (عهد الوفاء للبنان، وقسم التضامن بأن نبقى موحّدين دفاعاً عن لبنان العظيم). واشارت الى ان هذا الإلتزام الذي ينبغي أن يجد ترجمته في المرحلة المقبلة، واعتباراً مما يترتب على الإنتخابات من إجراءات دستورية، لا سيما على صعيد تأليف الحكومة الجديدة وبيانها الوزاري.
وبمناسبة الذكرى الثانية لاغتيال النائب الشهيد وليد عيدو، حيت قوى 14 آذار روح الشهيد الذي سقط دفاعاً عن لبنان ومن أجل قيامة دولته السيدة الحرّة المستقلة. وعاهدت قوى 14 آذار جميع اللبنانيين وأرواح شهداء الإستقلال على مواصلة السير لتحقيق الاهداف النبيلة التي رسمتها ثورة الأرز.
الى ذلك، توقفت الأمانة العامة ملياً أمام المشهد الإيراني ودلالاته القوية بمناسبة الإنتخابات الرئاسية. وحيّت شجاعة الشعب الإيراني في تمسُّكِه بالحرية والإصلاح والإنفتاح .
وتمنّت قوى 14 آذار لإيران الإستقرار على طريق الإعتدال، بدلاً من سياسات التشدد والتدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية والعربية.
وحضر الاجتماع النواب اكرم شهيب، مصطفى علوش، سمير فرنجية، عمار حوري والدكتور فارس سعيد وعضو الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية ادي ابي اللمع والسادة ميشال خوري، ساسين ساسين، ميشال مكتف، الياس ابو عاصي ونوفل ضو.